“الأحرار” بمجلس المستشارين ينوه بإرساء الحكامة في جامعات الرياضة ويدعو لتحقيق مزيد منها في جامعات أخرى

تسائل عبد العزيز بوهدود، عضو فريق التجمع الوطني للأحرار بمجلس المستشارين، عن التدابير والإجراءات الآنية التي تعتزم وزارة الشباب والرياضة اتخاذها من أجل إرساء حكامة شاملة بجل الجامعات الرياضية للمملكة.

وأبرز، خلال جلسة الأسئلة الشفهية، اليوم الثلاثاء، أن وزارة الشباب والرياضة قامت بمجهودات جبارة في مجال إرساء الحكامة في تدبير الجامعات الرياضية، عبر فتح أوراش لإصلاح القطاع وإرساء مبادئ الحكامة التي تعتبر مبدأ دستوريا، الشيء الذي تفاعلت معه جل الجامعات، مضيفا أن البعض منها لم يستجب، وبالتالي بقي بعيدا عن قواعد الحكامة، مقدما نموذج الجامعة الملكية المغربية لكرة السلة.

وفي تعقيب له، اعتبر رئيس الفريق، محمد البكوري، أن إقرار الحكامة في تدبير مؤسسات الدولة هو مبدأ دستوري، وهي إرادة ملك وشعب، منوها بقرار وزير الشباب والرياضة في تنزيل مقتضيات قانون التربية البدنية بهدف إقرار الحكامة وتعزيزها، والتي تبقى المفتاح الحقيقي لتحقيق النتائج التي تتطلع إليها الجماهير الشعبية الشغوفة.

وسجّل أنه باستثناء رياضات الفروسية، وكرة القدم، ونسبيا ألعاب القوى، والملاكمة، تبقى النتائج الرياضية الأخرى دون طموحات المغاربة، خصوصا الرياضات الجماعية ككرة السلة، وكرة اليد، وكرة الطائرة، معبرا عن أمله في إقرار مزيد من الحكامة داخل هذه الجامعات.

وتابع قائلا : “الكل مطالب بتحقيق الأهداف المرجوة، ولنا اليقين في كفاءتكم وإمكانياتكم وتكوينكم السياسي النزيه، لكي تساعدوا هذه الرياضات على إعادة بعثها من جديد، وتجاوز الأزمات التي تعيشها داخل تنظيماتها وهياكلها الوطنية والجهوية والمحلية المتصارعة منذ زمان، والتي أثرت بشكل سلبي على تحقيق النتائج المرجوة”.