أمغيار تُبرز دينامية المجتمع المدني بالمغرب في المنتدى الدولي للإعلام الإلكتروني

شاركت حبيبة أمغيار رئيسة منظمة المرأة التجمعية لجهة كلميم واد نون  في الدورة الرابعة للمنتدى الدولي للإعلام الإلكتروني المنظم في مدينة طاطا بين 18 و20 أبريل الجاري.

وأبرزت أمغيار في كلمة لها في المنتدى، العلاقة الرابطة بين الإعلام والعمل الجمعوي، في بحث منها عن الثابت المشترك، وللإجابة عن سؤال الساعة  من يخدم من ؟.

وأكد أمغيار أن المؤسسات والمنظمات المدنية تتيح للأفراد التمكن من الخيرات المادية والرمزية بمعزل عن الدولة، مضيفةً أن للمجتمع المدني دور فعال، راجع الى التداخل والترابط الحاصل بينه وبين الديموقراطية التي ينتعش في ظلها هو أيضا، كما يلعب، حسبها دور الوسيط بين المواطن والدولة، ويسهر على تنظيم هذه العلاقة، وإدارتها بطريقة سلمية ومنظمة.

ومنذ 15 سنة مضت، تضيف أمغيار، أن المجتمع المدني بالمغرب عرف دينامية حركية ايجابية متميزة، وضعت المغرب في طليعة دول المنطقة المغاربية والعربية.

وعن المسؤولية الاجتماعية للفاعل الجمعوي، قالت أمغيار إن الحياة الجمعوية التقليدية عرفت بروز جيل جديد من الفاعلين الغير حكوميين قادرين على المساهمة بشكل ملموس في الديموقراطية، والتنمية التضامنية داخل المجتمع المغربي، الأمر الذي  من شأنه المساهمة في بروز مسلسل تشاركي في مجال اتخاذ القرار والمبادرة.

في الاتجاه ذاته، أشارت رئيسة منظمة المرأة التجمعية  لجهة كلميم واد نون، إلى أن إقبال المرأة على الانخراط في العمل الجمعوي، ومشاركتها الايجابية، وضعها ضمن المسؤولية المجتمعية.

واسترسلت قائلةً “المغرب من حقه على نسائه الانخراط في القوى الحية من مجتمع مدني، بغية المساهمة في التغيير الإيجابي من داخل النسق المؤسساتي، لكن تحمل هذه المسؤولية من طرف النساء خاصة في شقها الجمعوي، منوط بمجموعة من الشروط والظروف”.

في الاتجاه ذاته، أكدت أنه  لا يمكن أن تنكب النساء على الانخراط في العمل الجمعوي، وهن لا يشعرن ولا يلاحظن أثر تلك المشاركة في حياتهن الاجتماعية والاقتصادية .

في هذا الصدد، دعت أمغيار إلى التركيز على تحليل صادق لما يكتنفه واقع المرأة الاعلامية والمرأة الجمعوية معا من ظروف، وما يتطلبه النهوض بأمرهن من أعمال وواجبات.