بمكناس.. أخنوش يشيد بحضور الحزب في الإقليم ويدعو لمواصلة العمل الميداني والإنصات للمواطنين

ترأس عزيز أخنوش، رئيس التجمع الوطني للأحرار، لقاء تواصليا مع مناضلات ومناضلي الحزب بإقليم مكناس، عقده المنسق الإقليمي بدر طاهري، بحضور عدد من أعضاء المكتب السياسي، وعدد من القيادات التجمعية بالإقليم.

أخنوش دعا خلال هذا اللقاء تجمعيي مكناس وأعضاء منظماته الموازية، إلى “الإمساك بزمام الأمور والمساهمة في تغيير الوضع بالمدينة، والاشتغال بجدية، فليس رئيس الحزب أو قيادته من سيقومون بالتغيير، بل أنتم من تستطيعون تغيير وجه منطقتكم للأفضل”.

وتابع رئيس التجمعيين : “لقد جاء دوركم، وهذه منطقتكم، إذا أردتم بها خيرا، فاربحوا رهانات المستقبل التي فصلنا شرحها في “مسار الثقة”، وهي الصحة والتعليم والتشغيل”.


وعبّر أخنوش عن ثقته في تجمعيي مكناس، وفي شجاعتهم للمضي نحو المستقبل، بالرغم من الضربات التي يتعرض لها الحزب من طرف خصومه. قائلا : “لنا من النساء والرجالات ما يكفي لتنزيل المخططات الاستراتيجية التي جاء بها جلالة الملك نصره الله، الذي يحب هذا البلد ويريده أن يحقق التنمية بسرعة أكبر من التي يسير بها حاليا”.

وأشاد أخنوش بالمؤهلات الطبيعية والثقافية وبالمكانة التاريخية التي تمثلها العاصمة الإسماعيلية، غير أنه عبر عن أسفه لعدم تطور مكناس خلال هذه السنوات الـ12 التي كان يحضر خلالها لفعاليات المعرض الدولي للفلاحة.

“لم أر أي تغيير في المدينة، أو أن التغيير الذي حصل، على الأقل، ضعيف جدا مقارنة بمدن أخرى”، يسجّل رئيس الحزب، مضيفا أن البطالة مرتفعة في الإقليم، وتصل نسبة 16 في المائة، خاصة في صفوف الشباب. كما أن قطاع الصحة يعيش إكراهات كبيرة ولم يواكب النمو الديمغرافي الحاصل في المدينة.

“للأسف بعد ما عرفت هاد المدينة رؤساء مجالس من مستوى عالي، ها هي اليوم تعاني من سوء التدبير والإهمال، وساكنة المدينة مستاءة من الوعود التي لم تتحقق ومن مشاكل التدبير الحالي”، يقول أخنوش.

ونوّه بعمل المنسق الإقليمي للحزب بدر الطاهري، البرلماني ورئيس غرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة فاس مكناس، مبرزا أن الرهان سيكون عليه مستقبلا، لكونه شابا، وذو كفاءة كبيرة، داعيا إياه إلى إشراك أكبر للشباب والنساء في العمل الميداني.