المجلس الجهوي للتجمع بالشرق يؤكد مواصلة المسار ويدعم الانفتاح على اللغات الحية

“مسار الثقة وتعزيز قيم الإنصاف والتمكين في مجال التربية والتكوين”، كان شعار المجلس الجهوي لجهة الشرق، المنعقد يوم الأحد 21 أبريل بوجدة.

وعرف المجلس الجهوي حضور مصطفى بايتاس، مدير المقر المركزي وعضو المكتب السياسي كضيف شرف، ولحبيب العلج المنسق، الجهوي للحزب بجهة الشرق إلى جانب جميع المنسقين الإقليميين بالجهة وأعضاء المجلس الجهوي.

وناقشت الدورة العادية للمجلس الجهوي للحزب بجهة الشرق حصيلة عمل “الأحرار” بالجهة، وبرنامج عمل التنسيقيات الإقليمية.

  

ونوه مصطفى بايتاس في كلمة له بالعمل الذي تقوم به التنسيقية الجهوية، والنقاش المثمر حول الأداء السياسي للحزب، ومستوى هيكلة الحزب بها، ومساهمة هيئات الحزب في التنمية المحلية والجهوية، داعيا إلى استكمال مسار البناء، والتعبئة للمرحلة المقبلة، ومؤكداً أن ذلك يستلزم تظافر الجهود والاستعداد الجيد.

وبسط بايتاس مسار التجمع الوطني للأحرار في السنتين الأخيرتين والدينامية التي يعيشها الحزب، وتوقف عند المحطة التاريخية لتأسيس التجمع من قبل أحمد عصمان، الذي ينحدر من المنطقة الشرقية للمملكة.

من جهة أخرى، جدد عضو المكتب السياسي موقف التجمع الوطني للأحرار من لغات التدريس، مؤكداً على مكانة اللغتين العربية والأمازيغية. وبعدما أشار إلى أن المغرب الذي لا ينتج العلم والمعرفة لا يمكنه أن يحقق ذلك بلغته الأم، أبرز أن 22 في المائة من الطلبة الذين يدرسون في جامعات العلوم، لا يجتازون الأسدس الأول، ما يعني أن الطالب يتيه عند دخوله الكلية، الأمر الذي يجعله في بحث مستمر لتغيير الشعبة، فضلا عن 43 في المائة لا يحصلون على أي شهادة.

وأشار بايتاس إلى أن المدرسة الحالية لا تكرس الإنصاف وتكافؤ الفرص، معتبرا أن المغرب يعرف تعليمين الأول خاص يتطور بسرعة وقوة والثاني بطيئ النمو، معتبراً المدرسة مصعدا اجتماعيا، وفي حال تعطله ستزداد الهوة بين أبناء المغاربة.

من جهة أخرى، أشاد لحبيب لعلج، المنسق الجهوي للحزب بالجهة الشرقية، بالزيارات التي يقوم بها رئيس الحزب لمختلف الأقاليم والجهات وعلى رأسها زياراته المتعددة بجهة الشرق لكل من الناظور وتاوريرت رفقة أعضاء المكتب السياسي والبرلمانيين.

وقال المنسق الجهوي إن جهة الشرق عرفت مجموعة من التغيرات أهمها تعيين منسقين جدد بكل من وجدة وبركان وفجيج، مؤكداً أن الحزب يد واحدة بكل هياكله وتنظيماته.

وأضاف قائلا: “كل عضو داخله هو مسؤول عن نجاحه والجميع سواسية رغم اختلاف المهام، وأن الصفات التنفيذية ليست إلا شكلا تنظيميا لتسهيل التواصل بين المركزية والمناضلين فلا فرق بين أحد وأخر، فللجميع حق المناقشة وإبداء الرأي ووحدتنا هي أساس قوتنا”.

وشدد المنسق الجهوي على أن الحزب بالجهة ينتظر من الجميع المساهمة في بناء حزب قوي، عنوانه الأبرز الكفاءة والإرادة لخدمة الجهة والوطن.

من جهته، قال محمد هوار، المنسق الإقليمي للحزب بوجدة، إن الأخير يعرف اليوم دينامية غير معهودة في تاريخه، منوهاً بسياسة الرئيس عزيز أخنوش، الذي جعل التجمع يعيش تحولا قويا داخل المشهد السياسي.

وأكد هوار أن الحزب يعتمد في خطاباته على الوضوح، بعيدا عن خطاب العدمية والتيئيس، داعياً إلى الانخراط الجاد في هذه الدينامية الحزبية.