لعفر: هذه حصيلة عمل “الطلبة التجمعيين” بعد سنة عن تأسيسها.. وهذا برنامجنا لسنة 2019

بمناسبة الذكرى الأولى لتأسيس منظمة الطلبة التجمعيين، يقدم رئيسها، كمال لعفر، فكرة عن حصيلة عملها. ويبرز، في هذا الحوار، أهم محاور برنامجها لسنة 2019، وكيف ستعطي إضافة للمشهد الطلابي بالمغرب.

– ما هو برنامج عمل منظمة الطلبة التجمعيين لسنة 2019؟

بالنسبة لبرنامج عمل المنظمة فينبني على ثلاثة ركائز أساسية، وهي التكوينات الأكاديمية للطلبة، والمصاحبة الجامعية فيما يخص الدفاع عن حقوق الطالب سواء المادية أو المعنوية، وذلك من قبيل السكن الجامعي، والإرشاد والتوجيه وحسن اختيار التخصصات الملائمة، ثم المساهمة في صياغة السياسة العمومية وتقديم اقتراحات وعرائض للحكومة بصفتها المسؤولة عن التدبير الشأن العام بالمغرب.

وقد تم عرض البرنامج السنوي على أنظار السيد الرئيس، عزيز أخنوش، وحاليا نعمل على تنزيله بعد تمام الموافقة عليه خلال الاجتماع الذي عقده مع تنظيمنا الطلابي بمدينة الدار البيضاء، بحضور عضوي المكتب السياسي، رشيد الطالبي العلمي، ومصطفى بايتاس.

– بعد سنة عن تأسيسها، هل بامكانك إعطائنا صورة عن حصيلة عمل “الطلبة التجمعيين”؟

أولا دعني أقدم شكري الكبير للسيد الرئيس عزيز أخنوش، الذي رحب بالفكرة، والسادة أعضاء المكتب السياسي، وكذلك منسقي الحزب بمختلف الجهات والأقاليم، حيث يرجع لهم الفضل في مسايرة التنظيم خلال مرحلة التأسيس، وكان لهم دعم كبير من أجل إنجاح مشروعنا الطلابي، الذي يشكل دورا أساسيا في ترسيخ مبادئ وقيم أرضية الحزب، “مسار الثقة”، الذي سطرناه كتجمعيين.

منظمتنا اليوم في ظل تراجع التنظيمات الطلابية الكلاسيكية، والتي كانت تشتغل بطريقة عشوائية وغير منظمة استطاعت الوصول إلى مختلف الجامعات، واستطاع عدد كبير من الطلبة الالتحاق بالتنظيم والقيام بأنشطة من داخل الجامعة باسمه، كتنظيم جديد، وهذه الخطوة مفخرة لنا كقيادة طلابية، ومفخرة للحزب ولجميع هياكله.

كما قمنا خلال هذه المدة، بتوفير عدد من التدريبات، بمختلف المدن، للطلبة المرشحين لاجتياز امتحانات ولوج المحاماة والانتداب القضائي، وسنعمل على توسيع دائرة هذه التدريبات، بتعاون مع مختلف التنظيمات الموازية للحزب، خدمة للطالب ولمساره الدراسي والمهني.

– أسستم مؤخرا فرعا بجامعة الحسن الثاني، إحدى أهم الجامعات بالمغرب، ما أهمية ذلك بالنسبة لكم؟

في إطار سياسة القرب والإنصات للطالب والتواصل معه، الذي تنهجه منظمة الطلبة التجمعيين، ومن باب حرصها على تنزيل مختلف الأهداف التي سطرتها فهي تعمل بكل الوسائل المتاحة والإمكانيات المتوفرة من أجل تأسيس مختلف المكاتب كي تبقى إطارا قانونيا يستطيع الطالب من خلاله التعبير عن مواقفه الجريئة، وإبراز العوائق البيداغوجية التي تهمه كطالب، كي يتم رفعها للمكتب الوطني ليعالجها داخليا أو اقتراحها على الحزب كي يترافع عنها داخل البرلمان كمؤسسة دستورية وسلطة تشريعية لإيجاد حلول جذرية لهذه المشاكل. وهذا التوجه هو الأهم بالنسبة لنا، ويبقى بمثابة قوة للتنظيم التجمعي.

– ما هي الجامعات التي تنوون تأسيس فروع بها مستقبلا؟

فيما يخص الجامعات المستقبلية، سيكون لنا موعد مع كل من جامعة شعيب الدكالي الجديدة، وجامعة الحسن الأول سطات، ثم جامعة مولاي إسماعيل مكناس، والكلية متعددة التخصصات الراشيدية.