“التجمع الدستوري” يواصل المسار في انسجام بين مكوناته.. ويدعم المالكي في انتخابات رئيس مجلس النواب

عقد عزيز أخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار ومحمد ساجد، الأمين العام لحزب الاتحاد الدستوري، وعبد الصمد عرشان، الأمين العام لحزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية، اجتماعا مع نواب فريق التجمع الدستوري الخميس 11 أبريل بمدينة الرباط.

وشكّل اللقاء مناسبة جدّد من خلالها رؤساء الأحزاب المشكلة لفريق التجمع الدستوري، تثمينهم للعمل الجاد والمسؤول الذي تميز به الفريق خلال النصف الأول من الولاية النيابية الحالية، مبرزين الدور الهام الذي لعبه أعضاء الفريق في العمل البرلماني سواء ما تعلق منه بالجانب التشريعي، الرقابي أو الديبلوماسي.

واعتبر هؤلاء أن مواجهة موجة التشكيك في مواصلة الفريق البرلماني لعمله، لن تكون إلا بالانسجام والتوافق بين كافة مكوناته، بالنظر للتحديات الكبرى التي تنتظر مختلف الأحزاب المشكلة للفريق للإناطة بدورها كفاعل أساسي داخل الأغلبية الحكومية، أو كهيئات سياسية مسؤولة عن تخليق العمل السياسي.

من جانب آخر هنأ المسؤولون الثلاثة أعضاء فريق التجمع الدستوري على المستوى الكبير الذي بلغه الفريق داخل مجلس النواب، اعتبارا لمصداقيته والتزامه السياسي، مشيدين في الآن ذاته بروح التماسك والتضامن الذين يميزان عمل الفريق، مشددين على أن الجميع تحذوه الرغبة في مواصلة العمل بنفس الوثيرة والمثابرة، وفق مشروع يعطي الأولوية للعمل الجاد داخل البرلمان، في إطار مشروع سياسي مشترك قوي وطموح.

وأبدوا أملهم في أن تشكل هذه التجربة الناجحة للفريق النيابي المشترك، أرضية صلبة لبناء قطب وازن داخل المشهد السياسي الوطني، طالما أن فريق التجمع الدستوري يضم العديد من الكفاءات.

كما وجّه رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار والأمين العام لحزب الاتحاد الدستوري والأمين العام لحزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية، أعضاء الفريق لدعم الحبيب المالكي، مرشح الأغلبية لمنصب رئيس مجلس النواب برسم ما تبقى من الفترة النيابية 2016-2021.