تاتو يدعو النساء للانخراط والمشاركة الفاعلة ويرفض المنطق الإقصائي في السياسة

نظمت التنسيقية الإقليمية لحزب التجمع الوطني للأحرار بالرباط، لقاءً تواصلياً حول موضوع “المرأة المغربية في الحقل السياسي”، حضرته حوالي 1500 امرأة من الحزب وفاعلات في المجتمع المدني.

وقال عبد القادر تاتو، المنسق الإقليمي للحزب بالرباط، في اللقاء المنظم أمس الأحد، إن التجمع الوطني للأحرار ومنذ رئاسته من طرف عزيز أخنوش، وضع ضمن أولوياته قضايا النساء والشباب، مضيفاً، أن اللقاء كان فرصة لدعوة النساء إلى التفاعل السياسي والانخراط الحزبي الإيجابي، دفاعاً عن قضاياهّن، وتعزيزاً لمشاركتهّن في تدبير الشأن العام المحلي والوطني.

وأضاف تاتو أن النساء يمثلن نصف المجتمع المغربي، والمسؤولية مُلقاة على عاتقهنّ من أجل مواصلة النضال، ومواكبة طموحهن، معتبراً أن مشاركة المرأة في السياسة، يُعزز مكانتها في السياسات العمومية، والاستراتيجيات القطاعية الحكومية، وذلك عبر الدفاع عن صورتها وقضاياها من داخل المؤسسات الحزبية أو المدنية.

من جهة أخرى، أكد تاتو أن التجمع الوطني للأحرار يعيش دينامية حقيقة، من خلال حضوره بالجهات والأقاليم، وعبر استكمال هياكله التنظيمية، وعمله الميداني.

وتابع المنسق الإقليمي للتجمع بالرباط، أن دينامية الحزب تُقلق منافسيه، الذين فضلوا مهاجمته في كل فرصة تتاح لهم، عوض خوض تنافس شريف ومشروع في العمل على تلبية حاجات المواطن، ومحاولة إقناعه.

واسترسل قائلا : “أصبح التجمع الوطني للأحرار رقما مهماً في المعادلة السياسية ينافس، من ظنوا أنهم خالدين في مناصبهم إلى أجل غير معلوم، ورغم أنهم ينافسون بشكل غير أخلاقي ولا مهني، إلا أن قناعتنا راسخة بضرورة المواجهة عبر العمل والتواجد الميداني، تفعيلا لسياسة الحزب، والمواطن هو الوحيد الكفيل بترتيبنا وفق مجهودنا وليس لنا سلالم أخرى غير إقناع المواطن بجدوانا في حلحلة ما يعيشه اليوم من مشاكل”.

ورفض تاتو ما اعتبره الوصاية في السياسة، ومنهج الحرمان من الطموح السياسي، قائلا “في زمن قريب كان أحد الأحزاب دون فريق في مجلس النواب وأصبح بقدرة قادر قوة أولى في المغرب، وإذا كان هذا التحول بالعمل فهو ما ننهجه اليوم بنفس جديد، وحينها لم يمنعكم منافسيهم السياسيين، من الطموح والرغبة في النجاح عكس المنطق الإقصائي الذي ينهجونه اليوم”.

وأكد المتحدث أن الاختيار الديمقراطي في المغرب راسخ، إذ تداولت على تدبير البلاد أحزاب كثيرة، ولا يمكن أن نقف يوما أمام التغيير الذي يرغب فيه المواطنون والسياسيون على حد سواء، ونحن داخل التجمع نؤمن بالتعددية، ومن لا يؤمن بها، يخفي في نواياه التفكير الأحادي أحياناً”.