أخنوش يترأس اجتماعين لـ”الشبيبة” و”الطلبة التجمعيين” ويصادق على برنامج عملهما لـ2019

ترأّس عزيز أخنوش، رئيس التجمع الوطني للأحرار، أمس الجمعة 22 مارس بالدار البيضاء، اجتماعا للشبيبة التجمعية لمناقشة والمصادقة على برنامج العمل السنوي برسم 2019، بحضور المنسقين الجهويين للفدرالية، وعضوي المكتب السياسي، رشيد الطالبي العلمي، ومصطفى بايتاس، واجتماعا آخر مع منظمة الطلبة التجمعيين.

وقدّم كل منسق جهوي للشبيبة تقييما لحصيلة سنة من عمل المنظمة الجهوية التي يرأسها، إلى جانب تقديم برنامج عمل السنة المقبلة من تنظيم للهياكل، وعقد دورات تكوينية ولقاءات تواصلية مع المواطنين وأخرى ثقافية، فضلا عن الترافع عن قضايا الجهات والأقاليم.

ونوّه الرئيس بالحصيلة السنوية لهذه المنظمات، وصادق على برنامج العمل السنوي، قبل أن يتم فتح نقاش تنظيمي وسياسي مرّ في جو من الجدية والطموح إلى الاستمرار في العمل الميداني والإنصات، تنزيلا لأرضية الحزب، “مسار الثقة”.                                       

كما طلب أخنوش من ممثلي الشبيبة تقييم العمل السياسي الذي يقومون به، بشكل دوري، وليكونوا سباقين للدفاع عن المواقف الصادرة عن الحزب وقيادييه، والاهتمام بالقضايا الأساسية التي تشغل الرأي العام، ومن بينها الأمازيغية، إحدى القضايا المحورية بالنسبة للحزب.

وأوضح الرئيس، بهذا الشأن، أن “الأحرار” لا يدافع عن جهة على حساب أخرى، وإنما له موقف صريح من تفعيل دسترة الأمازيغية وإقرار رأس السنة الأمازيغية عيدا وطنيا.

وأكد أيضا على وضوح موقف الحزب بشأن النقاش الدائر حول لغات التدريس، الداعم للانفتاح على اللغات الحية، مضيفا أن موقف الحزب هو الأوضح بين جميع المواقف المعبّر عنها، داعيا شبيبة “التجمّع” إلى الاستمرار على نفس النهج، أي الوضوح والعمل للصالح العام.

كما ترأس رئيس “التجمّع”، خلال نفس اليوم، بالدار البيضاء، لقاء مع منظمة الطلبة التجمعيين، لعرض برنامج العمل السنوي. إذ تمت المصادقة على برنامج العمل برسم سنة 2019.

وخلال كلمة له بالمناسبة، دعا أخنوش لإعطاء إشعاع أكبر لأنشطة الطلبة والتركيز على تكوين الشباب داخل الجامعات، وتأطير المواطنين بمختلف جهات المملكة، عبر العمل الميداني والقرب والإنصات.

وشدّد على ضرورة الاستمرار في التواجد مع المواطنين في الميدان طيلة السنة، على اعتبار أن الحزب يقوم، إلى جانب أنشطته الكبرى، بأنشطة أخرى محلية وعلى مستوى الجماعات الترابية.                                                                     

هذا وأكدّ الطلبة “التجمعيون” على مواصلة المسار بكل ثقة، مع الحرص على الاستمرار في تقوية هياكل المنظمة، عبر التأطير والاستقطاب والتواصل واستكمال الهيكلة.