عبد القادر سلامة يجري مباحثات بكونغرس غواتيمالا

عقد وفد عن مجلس المستشارين، يرأسه عبد القادر سلامة، نائب رئيس مجلس المستشارين، لقاء مع أوسكار أرماندو مولراليس، نائب رئيس البرلمان بجمهورية غواتيمالا، بمقر الكونغرس بغواتيمالا العاصمة.

وأكد عبد القادر سلامة، خلال اللقاء المنعقد أمس الخميس 21 مارس، على الأهمية التي يوليها المغرب لعلاقات التعاون مع دول أمريكا اللاتينية الصديقة، وخاصة مع جمهورية غواتيمالا كدولة تتمتع بموقع استراتيجي بين بلدان أمريكا الوسطى، وتجمعها علاقات تاريخية مع المملكة المغربية.

وشدد سلامة أن المغرب يحظى بموقع جيو-استراتيجي يمكنه ليكون أرضية حقيقية للتعاون بين غواتيمالا وإفريقيا والعالم العربي.

وأبرز خليفة رئيس مجلس المستشارين، أهمية الدور الذي يمكن أن يلعبه برلمانيو البلدين في تعزيز ودعم الشراكة بين المغرب وغواتيمالا، والارتقاء بالعلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين الى مستوى شراكة نموذجية على المستويين السياسي والاقتصادي، خاصة في المجال الفلاحي والزراعي والطاقات المتجددة.

ومن جهته، سجل أوسكار أرماندو مولراليس، نائب رئيس البرلمان بجمهورية غواتيمالا، مستوى التعاون المتميز والمثمر بين البلدين خاصة في المنتديات الدولية، كما ثمن الأهمية التي يوليها المغرب لتعزيز علاقاته مع دول أمريكا الوسطى.

وأكد أن تمتين العلاقات مع مجلس المستشارين المغربي من شأنه اطلاع البرلمانين بجمهورية غواتيمالا على تجربة المغرب على مستوى القوانين الانتخابية المتقدمة المعتمدة بالمغرب إضافة إلى تجربة المغرب في مواجهة التغيرات المناخية وكذلك التجربة المغربية المتميزة في مواجهة التطرف والعنف.

وأوضح أن دعم بلاده الثابت للوحدة الترابية للملكة المغربية، نابع عن عن فهم حقيقي لخلفيات الملف، وعن قناعة راسخة برفض التوجهات الانفصالية لما لها من تأثير وتهديد للاستقرار والسلم على كافة المستويات الاقليمية والدولية.

وعبر الجانبان، خلال هذا اللقاء، عن إرادتهما المشتركة في ترسيخ علاقات شراكة حقيقية وفاعلة ذات بعد إنساني وثقافي واقتصادي.

ويشار إلى أن وفد مجلس المستشارين يزور جمهورية غواتيمالا من أجل المشاركة في أشغال برلمان أمريكا الوسطى الذي يتكون من ست دول ، تضم الى جانب غواتيمالا كلا من بنما، السلفادور، نيكاراغوا، الهندوراس، وجمهورية الدومنيكان.