امباركة بوعيدة تفتتح مقر اتحادية أسا-الزاك لحزب التجمع الوطني للأحرار

افتتحت امباركة بوعيدة اليوم الأربعاء 20 مارس مقر اتحادية أسا -الزاك مرفوقة بكل من النائب البرلماني عبد الودود خربوش، وعيدة بوكنين المنسق الإقليمي لأسا-الزاك ، وعمر بوديه منسق اتحادية كلميم، وأبو سيف الناهي منسق اتحادية طانطان، وأحمد زاهو رئيس الشبيبة التجمعية بالجهة ونائبا عن منسق اتحادية سيدي إفني .

وقالت بوعيدة عضو المكتب السياسي، والمنسقة الجهوية لحزب التجمع الوطني للأحرار بجهة كلميم واد نُون، في كلمة لها بالمناسبة إن التجمع، في شخص رئيسه عزيز أخنوش، يكن مكانة خاصة للإقليم، مضيفاً أنه وفي إطار جولاته الجهوية، سيزور الجهة مرفوقا بأعضاء المكتب السياسي للاستماع إلى المواطنين ومناقشة مشاكلهم في أفق إيجاد حلول لها .

وشددت المنسقة على ضرورة العمل الميداني ومواكبة دينامية الحزب، كما أكدت على دور الحزب جهويا ومحليا، في التأطير والمواكبة وحث المواطن على المشاركة الفعالة في السياسة، وعبرها في تسيير شؤونه العامة، دفعا بتنمية المنطقة، التي لا يمكن أن تتأتى إلا بتشجيع المبادرة الحرة الكفيلة بخلق فرص الشغل لشباب المنطقة.

وتابعت بوعيدة قائلةً ” إننا الآن بصدد البناء للأجيال القادمة ومن أجل بناء سليم لا بد من القيام بقياس دوري للنتائج  من أجل تشجيع ما يجب تشجيعه ودعمه، وتقويم ما يجب تقويمه”.

من جهته، أكد المنسق الإقليمي عيدة بوكنين على ضرورة استكمال الهياكل التنظيمية بالجهة، واعتبر أن افتتاح المقر من طرف تجمعيي الإقليم بمثابة لبنة ودعامة أساسية في البناء الحزبي وتعزيز الهياكل بجهة كلميم واد نُون، مضيفاً “للساكنة اليوم مقر يعتبر بيت للعائلة التجمعية بالإقليم” .

من جهة أخرى، قال النائب البرلماني عبد الودود خربوش، إن الحزب يشتغل طوال السنة ولا ينكر الا جاحد دينامية الحزب بأسا، كما لا يحس بهموم ساكنة الإقليم  إلا من عاش في هذه المنطقة، والتنظيم السياسي للحزب لابد له من الانفتاح على المواطنين و تظافر الجهود وتوحيدها من أجل تسيير الشأن العام.

في الاتجاه ذاته، أوضح رئيس الشبيبة التجمعية بالإقليم أن شبيبة أسا الزاك كانت سباقة في تنظيم دورات تكوينية لفائدة الشباب، وكانت في مستوى التطلع والانتماء الحزبي.