الإتحادية الإقليمية للتجمع بجرادة تسلّط الضوء على عدد من المشاكل الاجتماعية بالمدينة

نظّمت الإتحادية الإقليمية لحزب التجمع الوطني للأحرار بجرادة، جماعة كفايت، بتنسيق مع المنسقتين المحليتين لفرعي كفايت ولبخاتة، لقاءً مشتركا ناقش عدداً من المشاكل الاجتماعية التي تواجه الساكنة.

وتضمّن جدول أعمال اللقاء مناقشة مشكل إغلاق دار الشباب، وغياب طبيب قار بالمستوصف الصحي، والنقص المسجل في البنية التحتية، من كهرباء وماء صالح للشرب ومسالك طرقية، فضلا عن مطلب توفير قاعة للعلاج لفائدة ساكنة دوار الروابح.

وقال المنسق الإقليمي، محمد لطرش، في كلمة له باللقاء، إن دار الشباب بكفايت، تتوفر على مرافق وقاعات ذات أهمية بالغة ومجهزة بأحدث المعدات، لكنها تعاني من التهميش، وتظل مغلقة، الشيء الذي يزيد من استفحال وضعها ويعرضها إلى الضياع والتخريب.

وقام المشاركون في اللقاء، بجولة في أطراف المؤسسة المعنية بالأمر، ووقفوا على المشاكل التي تعانيها، مستغربين حرمان الساكنة بشكل غير منطقي من الاستفادة من خدماتها المتميزة، مجددين الدعوة للمسؤولين من أجل التحرك على وجه الاستعجال لإنقاذها قبل فوات الأوان.

ومن جهة أخرى، أكد المتدخل بأن التجمع الوطني للأحرار حريص على تمكين المواطنين من الآليات الضرورية للاشتغال من داخل المؤسسات، وامتلاك قرارهم الحر في اختيار الأنسب لتمثيلهم ودعمهم وتوجيههم لولوج سوق الشغل وتحقيق آمالهم في العيش الكريم.

وأوضح أن المنسقية الإقليمية ستبذل قصارى جهدها لتوفير الخدمات الصحية والعناية الطبية الضرورية لساكنة الجماعتين.
أما فيما يتعلق بالبنيات التحتية، فأوضح المنسق الإقليمي بأنه سيتقدم إلى المسؤولين، إقليميا ومركزيا، بمطالب الساكنة فيما يتعلق بفك العزلة، الكهربة القروية والتزويد بالماء الصالح للشرب، من أجل تلبية حاجياتهم الملحة في هذا المجال، وسيسهر على تفعيل هذه التوصيات على أعلى مستوى.

وكان اللقاء فرصة لتقديم حصيلة انطلاق عملية تجديد الانخراطات في حزب الحمامة على مستوى الإقليم، وتقديم البرامج وتقارير الفروع حول تنزيل الأنشطة.

وجدير بالذكر أن الاتحادية الإقليمية للحزب بجرادة عقدت في وقت سابق، لقاءً مع عامل الإقليم، لمست فيه الاتحادية الرغبة المشتركة لدى الطرفين بالعمل الجاد والمسؤول لخدمة السكان ونهج مقاربة الإنصات لهمومهم وتلبية حاجياتهم في إطار القانون والمرونة التي تقتضيها تطبيقاته