اليزيدي: الذين يزايدون في موضوع لغات التدريس لا يكتوون بناره

قال عبد الرحمن اليزيدي، عضو المكتب السياسي للتجمع الوطني للأحرار، إن الحزب يولي أهمية بالغة لقطاع التعليم باعتباره الأداة الوحيدة لتقدم الأمم، مؤكداً أنه لا مناص عن تجويد التعليم والعناية بنسائه ورجاله ليلعب دوره كوسيلة للرقي الاجتماعي.

وأضاف اليزيدي، أنه لابد للقطع مع الاعتبارات الإيديولوجية داخل المنظومة التعليمية التي لم تصلح إلا لإنتاج الجهل والفوارق الاجتماعية والمعرفية، بين من توفرت لهم إمكانيات التعليم في منظومتين تعليميتين غير عمومية أو أجنبية وبين أبناء باقي الشعب المغربي.

وتابع قائلا : “الذين يزايدون في هذا الموضوع لا يكتوون بناره، أما أغلبية الشغب فهي تعيشه حقيقة ثابة، حيث يكتوي بلهيبها المغاربة ذوي الأبناء في سن التمدرس ويؤدي ثمنها نقدا العاطلون خريجو منظومة التمدرس المفلسة وأهاليهم”.

وشدّد على أن المغرب يعرف اليوم خياران مطروحان أمام منظومته التعليمية، إما الانفتاح على تدريس المواد العلمية بلغات العلم والمعرفة، أو الاستمرار على ماهو عليه الوضع الآن بتدريس العلوم باللغة العربية لأسباب إيديولوجية أو وجدانية.

وجدير بالذكر أن التجمع الوطني للأحرار دافع بكل مسؤولية، عن الاعتماد على اللغات الأجنبية لتدريس المواد العلمية، ضمانا لجودة التعليم وسعيا لتحقيق المساواة بين كل فئات الشعب المغربي، واستغرب من ازدواجية خطاب بعض الفاعلين السياسيين، الذين يدافعون عن هذا التوجه بسبب مواقف إيديولوجية وتاريخية لم تعد صالحة للمجتمعات التي تنشد المعرفة والتقدم، على الرغم من أن بعضهم غير مقتنعين بالتوجه الذي يدافعون عنه، بل لا يستطيعون اختياره منهجا لأبنائهم ومقربيهم.