مغاربة العالم يستقبلون أخنوش بحفاوة.. والأخير: نريد سماع جميع مشاكلكم وسنقوم بجهدنا لحلّها في أفق 2021

خلال فعاليات مؤتمر مغاربة العالم، الذي يعقده التجمع الوطني للأحرار، اليوم السبت 9 مارس بمدريد، خصّ المواطنون المغاربة المقيمون بعدد من الدول، إلى جانب مناضلي الحزب، الرئيس، عزيز أخنوش، باستقبال حارّ، معبرين عن ثقتهم في قيادته للحزب لاحتلال المكانة التي يستحقها، والتجاوب مع مطالبهم وانتظاراتهم.

وقال أخنوش إن “الأحرار” يكّن لمغاربة العالم مودة خاصة، ويؤمن بقدراتهم، طاقاتهم وكفاءاتهم، ويتحمّل مسؤولية الوقوف جنبهم لكي يجد الحلول التي تواجههم في بلاد المهجر، معبّرا عن مد يد الحزب لهؤلاء من أجل المشاركة في اتخاذ القرار.

ولتحقيق ذلك، لا بد أولا، يضيف رئيس “التجمعيين”، أن يأخذ شباب ونساء الأحرار المبادرة لنشر خطاب الأمل والتفاؤل، ولمواجهة خطاب اليأس والعدمية. فمسؤوليتهم كبيرة في مصالحة الشباب مع العمل السياسي، وعلى عاتقهم ابتكار أنشطة تضمن ارتباط شباب الجالية مع الثقافة المغربية.

وبعد أن شدّد على أن مغاربة العالم كانوا في صميم اهتمام “التجمع” في إطار الهيكلة الجديدة للحزب، أبرز أخنوش على أن “التجمّع” حرص على حضور ممثلي الجالية في مختلف الهياكل الموازية للحزب، ومشاركتهم في الأنشطة التي نظمت في المغرب، كما تم تنظيم مؤتمر جهوي خاص بمغاربة العالم في باريس خلال شهر فبراير من العام الماضي والذي توّج بتأسيس مجلس مغاربة العالم.

ونوّه المتحدث ذاته بالشراكة مع الحزب الشعبي الأوروبي، التي بفضلها يستطيع التجمع الوطني للأحرار الترافع عن قضايا مغاربة العالم، وتحقيق مكتسبات لصالحهم داخل مؤسسات صنع القرار.
كما نوّه بالشراكة الاستراتيجية بين إسبانيا والمغرب، مشيدا بهذا الصدد، بالزيارة الناجحة للملك الإسباني، فيليبي السادس، إلى المغرب، التي ستفتح لا محالة آفاقا واعدة للشراكة بين البلدين.

وقال أخنوش إن المغاربة المقيمين بإسبانيا قادرين على بناء إسبانيا مع الإسبانيين، داعيا جميع مناضلي “الأحرار”، في جميع دول العالم، إلى تفعيل هياكل الحزب، وتقديم مبادرات وأفكار وتنظيم أنشطة للإشعاع والاستقطاب.

“لازم علينا نكونو في جنب أزيد من 5 ملايين مغربي يعيشون في بلاد المهجر، ومنهم قرابة المليون الذين يعيشون في إسبانيا”، يقول أخنوش، معبّرا عن ضرورة معرفة هموم هؤلاء ومشاكلهم والتعاون معهم لمواجهة هذه المشاكل التي تواجههم في بلاد الغربة.

وعن الترافع داخل قبة البرلمان عن قضايا مغاربة العالم، تعهّد أخنوش بأن الحزب سيواصل عمله في هذا الاتجاه عن طريق فريق التجمع الدستوري.

خلال فعاليات مؤتمر مغاربة العالم، الذي يعقده التجمع الوطني للأحرار، اليوم السبت 9 مارس بمدريد، خصّ المواطنون المغاربة المقيمون بعدد من الدول، إلى جانب مناضلي الحزب، الرئيس، عزيز أخنوش، باستقبال حارّ، معبرين عن ثقتهم في قيادته للحزب لاحتلال المكانة التي يستحقها، والتجاوب مع مطالبهم وانتظاراتهم.

وقال أخنوش إن “الأحرار” يكّن لمغاربة العالم مودة خاصة، ويؤمن بقدراتهم، طاقاتهم وكفاءاتهم، ويتحمّل مسؤولية الوقوف جنبهم لكي يجد الحلول التي تواجههم في بلاد المهجر، معبّرا عن مد يد الحزب لهؤلاء من أجل المشاركة في اتخاذ القرار.

ولتحقيق ذلك، لا بد أولا، يضيف رئيس “التجمعيين”، أن يأخذ شباب ونساء الأحرار المبادرة لنشر خطاب الأمل والتفاؤل، ولمواجهة خطاب اليأس والعدمية. فمسؤوليتهم كبيرة في مصالحة الشباب مع العمل السياسي، وعلى عاتقهم ابتكار أنشطة تضمن ارتباط شباب الجالية مع الثقافة المغربية.

وبعد أن شدّد على أن مغاربة العالم كانوا في صميم اهتمام “التجمع” في إطار الهيكلة الجديدة للحزب، أبرز أخنوش على أن “التجمّع” حرص على حضور ممثلي الجالية في مختلف الهياكل الموازية للحزب، ومشاركتهم في الأنشطة التي نظمت في المغرب، كما تم تنظيم مؤتمر جهوي خاص بمغاربة العالم في باريس خلال شهر فبراير من العام الماضي والذي توّج بتأسيس مجلس مغاربة العالم.

ونوّه المتحدث ذاته بالشراكة مع الحزب الشعبي الأوروبي، التي بفضلها يستطيع التجمع الوطني للأحرار الترافع عن قضايا مغاربة العالم، وتحقيق مكتسبات لصالحهم داخل مؤسسات صنع القرار.
كما نوّه بالشراكة الاستراتيجية بين إسبانيا والمغرب، مشيدا بهذا الصدد، بالزيارة الناجحة للملك الإسباني، فيليبي السادس، إلى المغرب، التي ستفتح لا محالة آفاقا واعدة للشراكة بين البلدين.

وقال أخنوش إن المغاربة المقيمين بإسبانيا قادرين على بناء إسبانيا مع الإسبانيين، داعيا جميع مناضلي “الأحرار”، في جميع دول العالم، إلى تفعيل هياكل الحزب، وتقديم مبادرات وأفكار وتنظيم أنشطة للإشعاع والاستقطاب.

“لازم علينا نكونو في جنب أزيد من 5 ملايين مغربي يعيشون في بلاد المهجر، ومنهم قرابة المليون الذين يعيشون في إسبانيا”، يقول أخنوش، معبّرا عن ضرورة معرفة هموم هؤلاء ومشاكلهم والتعاون معهم لمواجهة هذه المشاكل التي تواجههم في بلاد الغربة.

وعن الترافع داخل قبة البرلمان عن قضايا مغاربة العالم، تعهّد أخنوش بأن الحزب سيواصل عمله في هذا الاتجاه عن طريق فريق التجمع الدستوري.

كما نوّه أخنوش بمناضلي الحزب بإسبانيا الذين أخذوا المبادرة وقرروا أن يكونوا فاعلين في المشهد السياسي، مشيدا بهيكلة الحزب داخل إسبانيا وعلى الاستراتيجية التي تم وضعها لتأسيس فروع للحزب بجميع المدن التي تتواجد بها قنصلية مغربية، مبرزا أن هذا العمل المتميز سيعطي أكله عبر احتلال “الأحرار” مكانة متميزة في صفوف الجالية المغربية بإسبانيا.

ولم يفت رئيس “التجمعيين” الشد بحرارة على يد كل من تجشم عناء السفر، وبعضهم قضى 10 ساعات ذهابا ليصل إلى مدريد، وتنتظره 10 ساعات أخرى في طريق العودة، كما هنأ المرأة المغربية بيومها العالمي، وأشاد بأن الحضور بالقاعة حوالي 60 في المائة منه نساء.

ودعا مغاربة العالم لتقييم عمل الحزب، قائلا : “نحن نقوم بجهد كبير، نشتغل طيلة الأسبوع بدون توقف، ونصعد للجبال وننزل للشواطئ والسهول للقاء المواطنين”، مشدّدا على أن الحزب مهتم بمعرفة تقييم مغاربة العالم، حتى لو كانت انتقادات، فهدف “الأحرار” هو حلّ مشاكل هذه الفئة في أفق 2021.

كما نوّه أخنوش بمناضلي الحزب بإسبانيا الذين أخذوا المبادرة وقرروا أن يكونوا فاعلين في المشهد السياسي، مشيدا بهيكلة الحزب داخل إسبانيا وعلى الاستراتيجية التي تم وضعها لتأسيس فروع للحزب بجميع المدن التي تتواجد بها قنصلية مغربية، مبرزا أن هذا العمل المتميز سيعطي أكله عبر احتلال “الأحرار” مكانة متميزة في صفوف الجالية المغربية بإسبانيا.

ولم يفت رئيس “التجمعيين” الشد بحرارة على يد كل من تجشم عناء السفر، وبعضهم قضى 10 ساعات ذهابا ليصل إلى مدريد، وتنتظره 10 ساعات أخرى في طريق العودة، كما هنأ المرأة المغربية بيومها العالمي، وأشاد بأن الحضور بالقاعة حوالي 60 في المائة منه نساء.

ودعا مغاربة العالم لتقييم عمل الحزب، قائلا : “نحن نقوم بجهد كبير، نشتغل طيلة الأسبوع بدون توقف، ونصعد للجبال وننزل للشواطئ والسهول للقاء المواطنين”، مشدّدا على أن الحزب مهتم بمعرفة تقييم مغاربة العالم، حتى لو كانت انتقادات، فهدف “الأحرار” هو حلّ مشاكل هذه الفئة في أفق 2021.