بنخضرا: حزبنا على المسار الصحيح.. وعمل “التجمُعيات” يحظى بتنويه أوروبي

سجّلت أمينة بنخضرا، عضوة المكتب السياسي للتجمع الوطني للأحرار، أن الحزب اختار العمل بسياسة القرب مع المواطنين داخل المغرب وخارجه، ليكون على وعي بمشاكلهم وحاجياتهم أينما كانوا.

وأضافت خلال كلمة لها بمؤتمر مغاربة العالم، المنظم من طرف الحزب اليوم السبت 9 مارس بإسبانيا، أن الحزب عمل بجهد على تنظيم صفوفه بعد 44 سنة من الوجود، وأنشأ منظمتي الشباب والمرأة، اللتان تحتلان مكانة مهمة داخل المجتمع المغربي.

وتعمل تنسيقيات الحزب الجهوية، حسب المتحدثة ذاتها، على تحقيق هدفين أساسيين، أولهما الدفاع على مكتسبات المرأة وتموقعها على الصعيد الوطني والعالمي، وثانيا الإنصات والتعاون مع الفئات الهشّة، عبر برامج التربية والتكوين ومحو الأمية ومساعدة الأطفال في الدعم المدرسي وتنظيم القوافل الطبية، ومساعدة النساء في الظفر بمدخول مادي حفاظا على كرامتهن، عن طريق إنشاء التعاونيات.

وأشادت بنخضرا بالحضور النسائي في مؤتمر مغاربة العالم، وبتقلدهن البارز لأربع لجان في المكتب التنفيدي للحزب بإسبانيا، مذكّرة في هذا الصدد، بالنشاط الذي نظمته الفيدرالية الوطنية للمرأة التجمعية بالدار البيضاء، احتفاءً باليوم العالمي للمرأة، والذي استضاف دوريس باك، رئيسة منظمة المرأة بالحزب الشعبي الأوروبي.

واسترسلت قائلةً : “كانت دوريس باك، المتخصصة بالقضايا الثقافية والتربوية، مندهشة بالعمل الذي تقوم به الفيدرالية في مقراتها بالدار البيضاء لصالح المرأة والأطفال، وكانت كلماتها المشجعة، كفيلة لنستنتج أننا في المسار الصحيح، ويقيننا اليوم هو تعزيز عملنا في مجال التربية لأننا مسؤولون عن الأجيال التي تستقطب من طرف جهات متطرفة”.

ومن جهتها، أوصت أمال الملاخ، رئيسة الشبيبة التجمعية بجهة مراكش آسفي، بالمشاركة السياسية، والثقة في الكفاءات المغربية، وقالت : “تعلمت في التجمع أن لا أدع مكاني فارغا لأحد وأن لا ألعب دور المنتقد المتفرج، بل عكس ذلك أن أشارك في وضع سياسات أراها مناسبة”.

وتتواصل أشغال مؤتمر مغاربة العالم، الذي ينظمه التجمع الوطني للأحرار، اليوم السبت 9 مارس بالعاصمة الإسبانية مدريد، برئاسة رئيس الحزب، عزيز أخنوش، ومشاركة عدد من أعضاء المكتب السياسي، والمنظمات الموازية، ومنسقي الحزب بدول الاستقبال.

ويمثّل المكتب السياسي للحزب محمد أوجار، وأمينة بنخضراء، وحسن بنعمر، ومنصف بلخياط، وأنيس بيرو، ولمياء بوطالب، إلى جانب كل من أمال الملاخ، رئيسة الشبيبة التجمعية بجهة مراكش آسفي، وعدد من منسقي الحزب بإسبانيا ودول أخرى، فضلا عن عدد من المناضلين الجدد الذين التحقوا بهياكل الحزب بالخارج، ومواطنين مغاربة مقيمين بإسبانيا.