أوجار: الملك هو مهندس الإصلاحات الكبرى.. والتجمع مدرسة من أجل الوطن

أشاد محمد أوجار، عضو المكتب السياسي، في كلمة له بمؤتمر مغاربة العالم بمدريد، بالإصلاحات الملكية الكبرى التي يعرفها المغرب، مبرزا أن المملكة هي البلد الإسلامي الوحيد الذي ينص دستوره على المساواة بين المرأة والرجل.

ويرجع الفضل في ذلك، يضيف أوجار كلمته بالمؤتمر المنعقد اليوم السبت 9 مارس، للملك الشجاع، الذي اختار أن يكون مشروعه هو بناء دولة ديمقراطية ودولة القانون والحريات، ووضع أسس قضاء مستقل، مؤكدا أن الملك هو مهندس كل هذه الإصلاحات، ومشيدا في الآن ذاته بالأمن والاستقرار الذي يعيشه المغرب، رغم التوثر الذي يعيشه محيطه الإقليمي.

وأضاف أوجار، أن التجمع الوطني للأحرار يفتخر بتعبئة كل الوسائل والإمكانيات والأطر لترجمة الإصلاحات التي يدعو لها جلالة الملك. وزاد بهذا الشأن : “نحن مدرسة تسعى لتكوين أطر نضعهم رهن إشارة البلاد لترجمة الإصلاحات الملكية، وما يجمع المئات من الأطر هو القيم المغربية وحب الوطن، الأمر الذي سيمكن التجمع من مواصلة المسار”.

واعتبر أوجار أن المغرب حقّق مكتسبات مهمة، لكنه في الآن ذاته، لا يزال يعرف مشاكل الفقر والبطالة والرشوة والبيروقراطية وغيرها، مسجّلا أن برنامج التجمع ينصبّ على حل مشاكل الهشاشة والفقر ورفع الظلم، لكنه في حاجة إلى الدعم من جاليته المقيمة بالخارج، لتحقيق طموحه المتمثل في رئاسة الحزب، بقيادة عزيز أخنوش، لحكومة 2021.

من جهة أخرى، أبرز أوجار الدور الذي تلعبه الجالية المغربية في الإصلاحات الكبرى التي تعرفها البلاد بالقيادة الملكية.

وقال موجهاً حديثه لمغاربة العالم : “مكانتكم كبيرة في بلدكم الذي يُعول عليكم في التنمية الاقتصادية والاجتماعية، والثقافية الهوياتية، ودوركم لا ينحصر فقط في تقييم السياسات العمومية عبر انتقاداتكم، بل أيضا في المساهمة بصياغة مقترحات معقولة يمكن اعتمادها لتصحيح أوضاعكم ببلدان الاستقبال وبلدكم الأم”.

وتتواصل أشغال مؤتمر مغاربة العالم، الذي ينظمه التجمع الوطني للأحرار، اليوم السبت 9 مارس بالعاصمة الإسبانية مدريد، برئاسة رئيس الحزب، عزيز أخنوش، ومشاركة عدد من أعضاء المكتب السياسي، والمنظمات الموازية، ومنسقي الحزب بدول الاستقبال.

ويمثّل المكتب السياسي للحزب محمد أوجار، وأمينة بنخضراء، وحسن بنعمر، ومنصف بلخياط، وأنيس بيرو، ولمياء بوطالب، إلى جانب كل من أمال الملاخ، رئيسة الشبيبة التجمعية بجهة مراكش آسفي، وعدد من منسقي الحزب بإسبانيا ودول أخرى، فضلا عن عدد من المناضلين الجدد الذين التحقوا بهياكل الحزب بالخارج، ومواطنين مغاربة مقيمين بإسبانيا.