مولاي حفيظ العلمي يجري محادثات مع رئيس الوزراء الصربي حول تعزيز العلاقات الاقتصادية الثنائية

أجرى مولاي حفيظ العلمي  وزير الصناعة والاستثمار والتجارة والاقتصاد الرقمي، محادثات مع نائب رئيس الوزراء ووزير التجارة والسياحة والاتصالات بجمهورية صربيا، راسم ليايتش، حول سبل ضخ دينامية جديدة في العلاقات بين البلدين.

وركز المسؤولان، خلال هذا اللقاء الذي عقد عشية انعقاد الدورة الثانية للجنة المشتركة المغربية-الصربية، أمس الثلاثاء بالرباط، على مستوى العلاقات الاقتصادية الثنائية، كما تباحثا حول سبل تعزيز الشراكة التي تجمع البلدين في مجال الاستثمارات والمبادلات التجارية.

واتفق كل من العلمي وليايتش، خلال هذا اللقاء، على العمل سويا لتعزيز العلاقات الاقتصادية وإرساء شراكة مثمرة وذات منفعة لكلا الطرفين، لا سيما في قطاعات تنطوي على إمكانات للتكامل، مثل صناعة السيارات والنسيج والصناعة الغذائية وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، مع تعزيز التقارب بين الأوساط التجارية في البلدين وإبرام شراكات من شأنها خلق نمو مشترك.

وأوضح العلمي، في تصريح للصحافة عقب الاجتماع، أن هذا اللقاء شكل فرصة لاستكشاف إمكانات التعاون الاقتصادي بين المغرب وصربيا، مشيرا إلى أن صربيا بلد استطاع تطوير صناعته بشكل قوي، خاصة في قطاع السيارات والنسيج، كما أنها بلد يتبوأ، اليوم مركزا جد قوي ومعترفا به عالميا في هذين القطاعين.

وأضاف أن الجانبين تباحثا حول تطور الصناعة المغربية وفرص التعاون، حتى يتمكن البلدان من الاستفادة من موقعيهما وخلق فرص جديدة للتنمية الصناعية.

وأعرب الوزير عن ارتياحه للتمكن من الانخراط في التفكير في إرساء اتفاقيات للتجارة الحرة المحتملة والعمل بسرعة لقياس مدى جدوى وأهمية إقامة علاقات أقوى بالنسبة للفاعلين في كلا البلدين.

من جانبه، قال السيد ليايتش إن هذا اللقاء شكل مناسبة لإجراء نقاش مثمر وتدارس سبل تعزيز المبادلات التجارية بين المغرب وصربيا من خلال إبرام اتفاقية تجارة للتبادل الحر، مشيرا إلى أن اقتصادي البلدين متكاملان.

من جهة أخرى، قال المسؤول الصربي إن المغرب وصربيا قررا الارتقاء بالتعاون في القطاعات الرئيسية، بما في ذلك صناعة السيارات والفلاحة والنسيج وتكنولوجيا المعلومات.

وتعتبر المبادلات التجارية بين المغرب وصربيا متواضعة كما أنها تظل دون مستوى إمكانات اقتصاديهما بحجم إجمالي بلغ 184.6 مليون درهم خلال عام 2017 منها 131.4 مليون درهم من الواردات.