أعضاء المكتب السياسي للتجمع يقاربون المنظومة الاجتماعية بمدينة تنغير

نظّمت المنسقية الإقليمية لحزب التجمع الوطني للأحرار بمدينة تنغير، السبت 2 مارس، ندوة بعنوان «المنظومة الاجتماعية ببلادنا: التحديات والآفاق».

وأطر هذه الندوة، التي عرفت حضور حوالي 500 شخص، الإخوة نبيلة الرميلي وتوفيق كميل ومحمد سعد برادة، أعضاء المكتب السياسي.

وشدّد الإخوة، خلال أشغال الندوة، على أن التجمع الوطني للأحرار اقترح هيكلة لإصلاح المنظومة الصحية، مبنية على دعائم تتعلق بتنظيم سلسلة العلاجات، وتحفيز الأطر الطبية، ودعم الحكامة، والرفع من الميزانية الوطنية المرصودة لقطاع الصحة.

وأكدوا أن الحزب يطمح من خلال مقترحه لضبط مسار العلاج، إلى الترافع من أجل العمل بنظام “طبيب الأسرة”، الذي سيكون مسؤولا عن توجيه الأسرة المغربية في مسار العلاج، وهو ما سيمكن المواطنين من الولوج لأقرب مركز صحي للحصول على العلاجات، وبالتالي تخفيف الضغط عن المستشفيات.

وأكد أعضاء المكتب السياسي، المشاركون في أشغال الندوة، أن “التجمع” سيترافع من أجل توحيد بنية وتجهيزات مراكز القرب مع إعادة النظر في الخارطة الصحية لتتلائم مع احتياجات وخاصيات كل منطقة، مع العمل على إحداث دور الصحة في إطار شراكة مع الجماعات المحلية وجمعيات الأطباء.

من جهة أخرى، اعتبر أعضاء المكتب السياسي أن نجاح أي إصلاح في مجال التعليم، يقوم على ركيزتين، أولهما، إشراك المدرسين ومديري المؤسسات وآباء التلاميذ والفاعلين الاجتماعيين، ثم تجند المؤسسات الترابية والمصالح المكلفة بالتعليم.

وأجمعوا على أهمية محاربة الهدر المدرسي إلى غاية 15 سنة، وضمان الولوج للتعليم بالنسبة لجميع الفئات، كمدخل أساسي لإصلاح قطاع التعليم، مع إيلاء أهمية خاصة للتعليم الأولي لدعم الانتقال بشكل سلسل للتمدرس السليم، وذلك من خلال استفادة الأطفال البالغين 3 سنوات من التعليم الأولي، مع إشراك المقاولين الذاتيين والمجتمع المدني في هذا التوجه.

هذا ودعمت تدخلات أعضاء التنسيقية بالإقليم موقف الحزب في قضية المطالبة باعتماد اللغات الحية في تدريس المواد العلمية.

وفي مجال التشغيل، شدد الإخوة أعضاء المكتب السياسي، على أن تصور الحزب في هذا المجال ينبني على ضرورة توفير العمل اللائق للمواطنين، الشيء الذي يستوجب التوفر على مؤهلات، ويوفر دخلا مناسبا، ويضمن تغطية صحية للمواطنين وأسرهم، وفرصا للاندماج والارتقاء في السلم الاجتماعي.

وأوضحوا أن حزب التجمع الوطني للأحرار يراهن على التركيز على قطاع الخدمات، الذي يعد بمثابة خزان كبير لخلق فرص الشغل، مع القيام بثورة حقيقية في تكوين وتشجيع الشباب على إنشاء المقاولات الذاتية.

وعرفت هذه الندوة 27 مداخلة لأعضاء الحزب بإقليم تنغير توزعت بين المطالب الاجتماعية في مجالات الصحة، خاصة في العالم القروي، والتشغيل والتعليم.