الأخ حافيدي يترأس لقاء الإعلان عن التعاون اللامركزي بين سوس ماسة وسان بيدرو

ترأس الأخ إبراهيم حافيدي  رئيس جهة سوس ماسة لقاءً لإطلاق مسلسل من التعاون اللامركزي بين الجهة وجهة سان بيدرو في جمهورية كوت ديفوار.

وأعلن عن هذا التعاون الاثنين 25 فبراير، في اللقاء الذي جمع الأخ حافيدي ودوناتيان بوكري، رئيس مجلس جهة سان بيدرو.

وكشف الأخ حافيدي، حصيلة اللقاءات التي جمعت المسؤولين الإفواريين مع نظرائهم المغاربة المسؤولين عن عدد من القطاعات والهيئات المنتخبة في جهة سوس ماسة، الذين حلوا في زيارة عمل بجهة سوس ماسة منذ 19 فبراير الجاري.

وأكد الأخ إبراهيم حافيدي في كلمة له بالمناسبة، أن التعاون اللامركزي بين جهتي سوس ماسة وسان يجسد التنزيل الفعلي للإرادة الملكية التي يتوخى من خلالها صاحب الجلالة الملك محمد السادس جعل علاقات التعاون والشراكة بين المغرب وباقي الدول الإفريقية الشقيقة مبنية على تحقيق المنفعة المشتركة.

وذكر الأخ حافيدي بالزيارة التي سبق لوفد عن جهة سوس ماسة أن قام بها لجهة سان بيدرو، والتي توجت بالتوقيع على مذكرة تفاهم بين الطرفين في يونيو 2018، مسجلا أن العلاقات بين الجهتين تشهد نوعا من الديناميكية التي تحتاج إلى تقويتها والسير بها قدما نحو مزيد من التقدم وفقا لمنطق رابح رابح.

وحظي القطاع السياحي باهتمام بالغ خلال هذه المباحثات بين الطرفين، حيث أعرب الجانب الإفواري عن رغبته في الاستفادة من خبرة جهة سوس ماسة في مجال تطوير السياحة الشاطئية، لاسيما وأن سان بيدرو تجمعها العديد من نقاط التشابه مع جهة سوس ماسة من جملتها الواجهة الشاطئية، وتوفرها على خليج بحري، حيث تتطلع سان بيدرو لتصبح عضوا في “نادي أجمل خلجان العالم ” الذي تحظى مدينة أكادير بعضوية مجلسه التنفيذي.

وتبلورت لدى الطرفين في أعقاب اللقاءات التي جمعت بينهما قناعة بأهمية إطلاق دينامية للتعاون والشراكة في مجال النقل البحري بين المركب المينائي لأكادير، وميناء سان بيدرو الذي يعد من أهم موانئ جمهورية كوت ديفوار، إلى جانب إطلاق مشاورات بين المقاولين المغاربة والإفواريين لخلق مشاريع استثمارية، وتنشيط حركة الاستيراد والتصدير.

وأبدى الطرف الإفواري رغبته في الاستفادة أيضا من التجربة المغربية في مجال التكوين المهني، وكذا في ما يتعلق بتطوير الكفاءة الإفوارية في مجال السياحة البيئية.

كما أعرب الطرفان عن رغبتهما في عقد توأمة بين جماعتي “تغازوت” ( عمالة أكادير إداوتنان)، وجماعة “إداوكنضيف” ( إقليم اشتوكة ايت باها)، مع جماعتين في كوت ديفوار تجمعهما مع الجماعتين الترابيتين المغربيتين عدة خاصيات مشتركة.