التجمع الدستوري: المغرب حقق انتصاراً قانونيا وسياسيا ودبلوماسيا يكرس الوحدة الترابية

قال الأخ توفيق كميل رئيس الفريق التجمع الدستوري بمجلس النواب إن المغرب حقق انتصارات قانونية وسياسية ودبلوماسية تكرس الوحدة الترابية للبلاد، وذلك بمناسبة تصويت البرلمان الأوروبي بأغلبية ساحقة على الاتفاق الجديد للصيد البحري بين المغرب والاتحاد الأوروبي.

وأضاف الأخ كميل إن التصويت الإيجابي لصالح المغرب وأقاليمه الجنوبية، يقابله انكسار وخيبات متوالية لخصوم الوحدة الترابية، قائلا ” منيت هذه الجبهة بفشل ذريع في محاولاتها السابقة اليائسة، لكن المغرب حصد انتصارا جديدا داخل المنتظم الأوروبي بعد التصويت الايجابي على اتفاقية الصيد البحري، وهو التصويت المتعقل الواقعي، الذي يحمل في طياته تقديرا كبيرا لعمق العلاقات المغربية الأوروبية بصفة عامة، ويمثل في نفس الوقت تصويتا للتوجه العام وللدفوعات المقنعة لبلادنا بشأن هذا الملف واعترافا واضحا بالوحدة الترابية للمملكة المغربية”.

وأكد المتحدث أن المغرب أصبحت محط تقدير واحترام من طرف شركائه بمختلف مستوياتهم، بفضل السياسة الحكيمة والرزينة و المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، وبمصداقية سياساته الرامية إلى السلم وترسيخ أسباب التنمية والمساهمة الجدية في البناء الحضاري القائم على تكريم الإنسان.

وهي سياسة جاءت، حسب الأخ كميل، نتيجة عمل جاد وواقعي، وعلى تراكمات إيجابية أعطت ثمارها السياسية والاقتصادية والاجتماعية من أجل رفاهية ونهضة الأقاليم الجنوبية بصفة خاصة والمغرب بصفة عامة.

وشدد أن التصويت على هذا الاتفاق البالغ الأهمية، وذو الحمولة السياسية القوية لن يزيد المغرب إلا إصرارا على السير قدما في طريق التنمية والتعاون والاستقرار.

وأوضح أن فريق التجمع الدستوري مصمم ومقتنع على مواكبة هذه الخطة الوطنية التي يقودها صاحب الجلالة، وذلك على جميع الأصعدة والمناسبات تكريسا لصيانة العلاقات المتميزة مع الشريك الأول الاتحاد الأوروبي ودعما للوضع المتقدم في الشراكة معه.