الأخ البكوري: المصادقة على اتفاق الصيد البحري تؤكد أن أقاليمنا الجنوبية جزء يستحيل استثناؤه

أجرى الأخ محمد البكوري، رئيس فريق التجمع الوطني الأحرار بمجلس المستشارين، ضمن وفد يمثل مجموعة الصداقة البرلمانية المغربية الاوربية، سلسلة من اللقاءات مع عدد مهم من البرلمانيين الأوروبيين يمثلون مختلف المشارب السياسية بالبرلمان الأوربي.

وقال الأخ البكوري اليوم الثلاثاء بمدينة ستراسبورغ الفرنسية، إن هذه المباحثات جاءت في إطار التعبئة لحشد الدعم لإتفاقية الصيد البحري بين المملكة المغربية والاتحاد الأوروبي، ولوقف جميع المناورات الرامية للتشكيك في متانة العلاقات التي تجمع الطرفين.

وفي السياق ذاته، أكد الأخ محمد البكوري بأن رغبة الجانبين في تعميق شراكتهما الإستراتيجية وتوطيدها ساهم بشكل كبير في المصادقة بأغلبية ساحقة منتصف اليوم الثلاثاء على هذه الاتفاقية بـ415 صوتا من أصل 653، ومعارضة 189 نائبا فقط، مشيرا إلى أن هذه النتيجة “تؤكد مرة أخرى على أن المصالح العليا للمملكة فوق كل اعتبار وأن أقاليمنا الجنوبية هي جزء يستحيل استثناؤه من أي اتفاقية دولية تعقدها بلادنا”، يضيف المتحدث

واعتبر أن هذه النتيجة تتويج لمسلسل مجهودات الديبلوماسيتين المغربيتين، البرلمانية والرسمية، والمشاورات السياسية بين المغرب والاتحاد الأوروبي، التي هدفت الى الدفاع على أسس الوحدة الترابية والمصالح الاقتصادية للمملكة، وتعزيز الشراكة التاريخية المتعددة الأبعاد.

يشار إلى أن البرلمان الأوروبي، صادق اليوم الثلاثاء، في جلسة علنية، باستراسبورغ، بأغلبية ساحقة، على الاتفاق الجديد للصيد البحري بين المغرب والاتحاد الأوروبي.
ويشكل هذا التصويت آخر مرحلة للمصادقة على المستوى الأوروبي قبل المصادقة عليه من قبل البرلمان المغربي، ودخول هذا النص حيز التنفيذ والذي يحدد شروط ولوج الأسطول الأوروبي، ومتطلبات الصيد المستدام.