عبد القادر سلامة: يجب رفع إسم السودان من لائحة الدول الراعية للإرهاب 

ترأس الأخ المستشار عبد القادر سلامة خليفة رئيس مجلس المستشارين وفد المجلس الذي شارك في الجلسة الثانية لقمة البرلمان العربي بمقر الجامعة العربية بمصر.

وعقد البرلمان العربي، أمس الأحد، اجتماعا خصص لبحث رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب، بمشاركة رؤساء وممثلين عن البرلمانات العربية، بينها المغرب.

ويندرج انعقاد هذا الاجتماع في إطار تنفيذ خطة عمل البرلمان العربي لرفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب، والتي تمخضت عن اجتماعه في أكتوبر 2017 بالخرطوم، واعتمدها مجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة ال 29 بالظهران بالسعودية.

وفي كلمة بالمناسبة أبرز الأخ عبد القادر سلامة، أهمية هذه الجلسة، داعيا إلى ضرورة أن يتمخض عنها موقف موحد وحازم باسم كافة أعضاء البرلمان العربي، مفاده رفع الحيف عن جمهورية السودان التي فرض على شعبها قسرا الحصار منذ 26 سنة وإقحامها في قائمة الدول الراعية للإرهاب.

وأضاف سلامة أن فضاء البرلمان العربي “أنسب فضاء للتعبير الجماعي عن دعوتنا الصريحة لرفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب باعتباره صوت الشعب العربي والمعبر عن آماله وتطلعات الأمة العربية، وباعتباره أيضا المؤسسة التشريعية لمنظومة جامعة الدول العربية”.

وأشار إلى أن المملكة المغربية تعتبر رفع اسم السودان من هذه القائمة “حقا طبيعيا” لشعب السودان، بالنظر للدور الفاعل والمؤثر الذي يقوم به سواء في الساحة العربية والإقليمية أو الدولية في سبيل تحقيق السلام ومحاربة الإرهاب والتصدي له ، وكذا على جهوده الجبارة على مختلف الواجهات، خاصة مكافحة الهجرة السرية والاتجار في البشر وفتح أراضيه أمام عدد كبير من طالبي اللجوء خصوصا من دول الجوار.

كما أكد أن موقف المغرب المساند لجمهورية السودان “لرفع الحيف عنها وإنصافها لمواصلة دورها الايجابي والفعال في محيطها العربي والاسلامي والاقليمي والدولي، نابع من من حسن الروابط التي تربط الشعبين والضاربة في القدم”، مضيفا أن “المملكة المغربية، تتفاعل دائما مع مختلف المستجدات وهي دائما في استجابة متواصلة لكل ما تصبو إليه الأمة العربية وشعوبها”.

وشهد المؤتمر مشاركة وازنة لعدد من القيادات والشخصيات السياسية من جميع الدول العربية، حيث ناقش المؤتمر مجموعة من القضايا الإقليمية والدولية الراهنة وسبل مواجهة التحديات الكبرى التي تمر منها المجتمعات والدول العربية.