بلاغ الفيدرالية الوطنية للشبيبة التجمعية

إن الفيدرالية الوطنية للشبيبة التجمعية تنعي بكل حزن وأسف مقتل السائحتين المنحدرتين من دولتي النرويج والدانمارك بالمنطقة السياحية إمليل، على أيدي مجرمين قتلة استباحوا روحي السائحتين بغير حق. وعلى إثر هذا العمل الإرهابي الجبان والمدان، المناقض لقيمنا الكونية والمجتمعية المشتركة، وتعاليم ديننا السمحة التي تتأسس على الوسطية والاعتدال، ومبادئ وطننا المنفتحة والذي كان على مر التاريخ وطنا للتعايش والتسامح وحسن الضيافة والكرم، فإنه لا يسعنا إلا أن نعبر للرأي العام الوطني وعموم المنتظم الدولي عما يلي:

  • استنكارنا الشديد وإدانتنا المطلقة لهذه العملية الإرهابية البئيسة، ولكل العمليات الإرهابية، سواء التي ارتكبت من قبل أفراد أو مجموعات، وتحت أي مبرر ديني أو سياسي أو عرقي؛
  • تنديدنا بمحاولة تهديد استقرار واقتصاد المغرب، والإساءة الى صورته كوجهة سياحية تنعم بالأمن والطمأنينة؛
  • تعازينا ومواساتنا العميقة لعائلتي الضحيتين البريئتين؛
  • دعوتنا لجميع القوى الحية في البلاد للعمل المشترك على محاربة التطرف والإرهاب واجتثات ينابيعه الفكرية، ومحاربة كل التنظيمات التي تفرخ الخطاب الترهيبي التكفيري لاستباحة حرية وروح وكرامة الإنسان؛
  • عزمنا على مواصلة المعركة ضد جميع تمظهرات وتجليات الخطاب العدمي التيئيسي الهدام وذلك عبر تبني الخطاب الإيجابي ولغة الأمل والثقة، والسعي لممارسة دورنا كشبيبة حزبية موكول لها مهمة تأطير الشباب ونشر قيم المساواة والمسؤولية والتماسك الاجتماعي؛
  • إشادتنا العالية بمجهودات الأجهزة الأمنية الوطنية في تصديها لكل من تسول له نفسه أن يعبث بأمننا واستقرارنا الوطني، وحمى الله المغرب وحفظه من كل سوء وجعل كيد الذين يمكرون به في نحورهم.