الجمعية المغربية للإغاثة المدنية تُقرر الانضمام لحزب التجمع الوطني للأحرار

قررت الجمعية المغربية للإغاثة المدنية، في اجتماع مجلسها الوطني بتاريخ الـ24 من نونبر الماضي، الانضمام إلى حزب التجمع الوطني للأحرار، كمنظمة موازية، تعنى بقضايا التطوع، والتأطير المدني، ونشر مبادئ وقيم المواطنة والمبادرة والتضامن والحوار والمسؤولية.

وفي إطار المشاورات مع أعضاء المكتب المركزي للجمعية وقيادتها، انبثق قرار الانضواء تحت لواء حزب التجمع الوطني للأحرار، للاشتغال سوياً وبشكل متناسق، للارتقاء بالعمل التطوعي، والترافع من أجل تمكينه من الإطار القانوني، والسعي إلى عقد شراكة بين المجتمع المدني والدولة.

وقال إبراهيم الراجي رئيس الجمعية المغربية للإغاثة المدنية، إن قرار الانضمام هذا، أكده المجلس الوطني للجمعية، الذي حضره أكثر من 400 عضو يمثلون جهات المغرب، معتبراً أن التجمع الوطني للأحرار يُشاطر الجمعية نفس الأفكار والأهداف، رغبةً في تثمين مجهودات المجتمع المدني المغربي في مجال التطوع ومحاولة تجميع المقترحات حول الآليات القانونية الكفيلة بالاعتراف بالمتطوع وحمايته ودعمه.

الجمعية وفي إطار شراكتها الجديدة مع الحزب، تسعى لتقوية قدرات المواطن وتنمية حسه الاجتماعي، والاهتمام المشترك بالمناطق المعزولة، فضلا عن تقوية النشاط التنموي عن طريق الشراكة والتضامن، والتكوين المستمر في مجال التطوع والإغاثة المواطنة والرياضة والتنمية.

وتأتي هذه الشراكة في سياق إيمان التجمع الوطني للأحرار بالتطوع كسمة إنسانية عظيمة، تسودها روح العطاء دون نظير، كما يعتبر التجمع أن التطوع دافع أساسي من دوافع التنمية بمفهومها الشامل اقتصاديا واجتماعيا وسياسيا وثقافيا ودليل على حيوية المجتمع واستعداد أفراده للتضحية.

ويأمل التجمع أن تحظى هذه المهمة النبيلة، بإطار قانوني واهتمام من الدولة، لتساهم في تأطير النُشطاء في هذا المجال نظرا للأدوار التي يلعبونها.