وزارة الشباب والرياضة والمركز الدولي للفنون المشهدية يتفقان على مواجهة العنف

وقعت وزارة الشباب والرياضة والمركز الدولي لدراسات الفرجة اتفاقيتي تعاون تهدفان إلى مكافحة العنف بين الشباب بالاعتماد على مختلف التعبيرات الفنية.

وتم التوقيع على الاتفاقيتين في إطار الدورة الرابعة عشرة للمهرجان الدولي للفنون المشهدية، الذي انطلقت أشغاله يوم الجمعة الماضي واختتمت أمس الاثنين بمدينتي طنجة وتطوان.

وأبرز رئيس المركز المغربي لدراسات الفرجة، خالد أمين، أن الاتفاقية الأولى تدخل في إطار برنامج “نقرة الحمامة”، والذي يركز على مكافحة العنف في الوسط المدرسي، وهو البرنامج الذي أطلق بتعاون مع وزارة التربية الوطنية.

وأشار إلى أن “الفكرة تقوم على الانفتاح على كافة مكونات المجتمع، خاصة شباب النوادي”، موضحا أن الأمر يتعلق ب “مكافحة كافة أشكال العنف الشفوي والمادي والنفسي من خلال ورشات وأدوات كالمسرح والموسيقى”.

وأضاف أن الاتفاقية الثانية تهم برنامج “بيت الفرجة”، وهو منزل افتراضي يجمع عددا من الفاعلين، مشيرا إلى أن الاتفاقيتين معا تلتقيان في هدف محاربة العنف بمختلف أشكاله.

و قال إن الاتفاقيتين تهدفان إلى وضع عدد من المشاريع “من بينها ورشات وتكوينات لتحسيس الشباب بخطورة العنف وجذبهم نحو الموسيقى ومختلف الفنون، بالنظر إلى تأثير هذه التعبيرات الفنية على الارتقاء بالروح وإشاعة قيم التسامح”.

من جهته، اعتبر المدير الجهوي للشباب والرياضة، عبد الواحد اعزيبو، أن الاتفاقيتين تسعيان إلى “ضمان مزيد من التقارب بين برامج الوزارة وبرامج المجتمع المدني، وهو مجهود يتعين دعمه وتعزيزه للوصول إلى الأداء الثقافي المنشود”.

وقال إن “الأمر يتعلق أيضا بإحداث فضاءات لصقل المواهب الفنية والإبداعية لدى الشباب، خاصة ما يتعلق بالأداء المسرحي، وأيضا حث باقي الفاعلين على دعم البرامج الفنية التي تعتبر الجهة في أمس الحاجة إليها”.

وانعقد المهرجان، الذي اختتم مساء الاثنين، بكل من طنجة وتطوان تحت شعار “عبر الحدود .. المسرح وقضايا الهجرة”، حيث تضمن البرنامج سلسلة من اللقاءات والندوات والعروض والمعارض الفنية والمسرحية والورشات التكوينية.