الأخت والمناضلة هنّو ومَارُوش تحكي تفاصيل زيارتها إلى الصين

رافقت المناضلة الأمازيغية والمستشارة بجماعة تلمي إقليم تنغير وعضو حزب التجمع الوطني للأحرار بجهة درعة تافيلالت هنّو ومَارُوش وفداً من مجلس الجهة إلى أربع مدن بالصين الشعبية، في زيارة عمل.

وفضلا عن تحملها لمهام سياسية بالجماعة، ونشاطها في الهيئة التشاورية الجهوية للمساواة وقضايا المرأة بالجهة، تعد الأخت المناضلة هنو وماروش، رمزاً يُعول عليه في استقطاب السياحة للمغرب.

تجولت وكعادتها بزيها التقليدي الأمازيغي، في مدن بكين وشنغاي ووهان وينشوان، في محاولة منها لإثارة انتباه المارة، حول مصدر اللباس وعمقه الثقافي.

وتحكي هنو وماروش، تفاصيل زيارتها أكتوبر الماضي، إلى أربع المدن الصينية المذكورة رفقة وفد من جهة درعة تافيلالت، تمخضت عليها توقيع اتفاقيات في مجالات عدة.

وقالت وماروش إن الزيارة، كانت مناسبة لتعزيز التعاون بين المغرب والصين، وبين جهة درعة تافيلالت، ووجهة نينغسيا بصفة خاصة.

ووقفت الأخت هنو رفقة الوفد المغربي على غنى وتطور دولة الصين، معتبرة أن المناسبة كانت سانحة لتوطيد علاقات التعاون، نظرا لوفرة مجالات التعاون والاستثمار.

“ لا شك أن صدى المغرب في الصين، جيد ليستقبلنا مسؤولو الصين بالحفاوة التي شاهدتها حضينا بترحاب كبير، يعكس المكانة المهنة التي تحتلها مملكتنا”.

وزار الوفد المغربي، حسب الأخت هنو متحف جامعة “شانغهاي جياو تونغ”، وقالت أن المغرب في حاجة إلى هذا النوع من المتاحف لاحتوائه على أهم المنجزات الجامعة وتاريخ أبحاثها العلمية التي لها علاقة بالتطور العلمي والتقني خاصة في مجال النقل واللوجستيك، وتابعة ” حسب المسؤولين عن المتحف كان لهذه الجامعة العريقة دور مهم في ما وصلت إليه الصين من تقدم وازدهار، وحاجتنا اليوم ملحة إلى تعزيز جامعاتنا في المغرب أولا بمختبرات للتجارب، التي يمكن أن تثمر ما قد يساهم في تطور البلاد”.

وشاركت الأخت هنو وماروش، رفقة الوفد المغربي في قمة 2018 لرجال الأعمال الصينيين والدوليين والمنظم بمدينة ووهان، تلتها زيارة استكشافية استوديوهات سينمائية، وصفتها بالمتطورة والمذهلة، مشددا على أن “استديوهات مدينة ورزازات في حاجة للاستفادة من هذه التجربة”.

ووقف الوفد المغربي على تجربة الصينيين في مجال محاربة التصحر، وكشفت الأخت ومَارُوش أن الوفد زار صحراء تسمى “تنكر”، وهي رابع أكبر منطقة صحراوية في الصين وتقع في منطقة نينغشيا، اكتشف الوفد من خلالها كيف استطاع أحد العلماء الصينيين أن يساهم في تحويل هذه الصحراء القاحلة إلى واحات خضراء، وكيف ابتكر طرق لوضع حد لزحف الرمال التي كانت تغطي الحقول الفلاحية.