الأخ الطالبي العلمي يكشف تدابير وزارة الشباب والرياضة في صناعة الأبطال

كشف الأخ رشيد الطالبي العلمي وزير الشباب والرياضة، عن استعدادات الوزارة لصناعة أبطال مغاربة للمشاركة في الألعاب الأولمبية بباريس في العام 2024 والألعاب الأولمبية الصيفية في طوكيو 2020.

وقال الأخ الطالبي العلمي في جوابه في جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، أمس الإثنين، إن الألعاب الجماعية في المغرب تعرف ضعفاً أو غياباً ما عدا كرة القدم، لكن المغرب يعمل على تحسين رُتبه على المستوى الدولي في مجموعة من الرياضات.

وأضاف الأخ الطالبي العلمي أن الوزارة ستطلق السنة المقبلة برنامجاً خاص مع اللجنة الأولمبية لإعداد الأبطال، موضحاً أنه تم اختيار الرياضيين، وأن هناك لجنة وطنية لرياضة المستوى العالي، التي تمنح الصفة، حتى لا تكون هناك الزبونية في اختبار الأبطال، المنتظر إعدادهم للتظاهرات الرياضية العالمية في 2020 و2024.

وأوضح الوزير أن البطل الرياضي، يحتاج في المتوسط لـ10 سنوات من التدريب من أجل المواجهة العالمية، وهو العمل الذي تسهر الوزارة على تحقيقه، بتركيزها على الأبطال صغار السن، المنتظر إعدادهم في العشر سنوات المقبلة.

من جهة أخرى، أكد الوزير على أهمية التكوين الرياضي والأكاديمي، مشيرا إلى أن مرسوم الباكالوريا الرياضية جاهز، ومن المنتظر أن يبدأ العمل بهذه الشعبة السنة المقبلة إبتداءً من الأولى إعدادي حتى الباكالوريا.

وشدد الوزير في الآن ذاته على أن الوزارة في صدد إعادة النظر العمل بالمعهد الملكي مولاي رشيد، مسترسلا “نحن في صدد إعادة النظر في طريقة الاشتغال من أجل تهييئ الأبطال ذوي المستوى العالي والتكوين المهني كذلك إضافة إلى “مجموعة من التدابير.

ولفت الأخ الطالبي العلمي إلى أن استراتيجية سنة 2008 المتمخضة عن المناظرة الوطنية للرياضة، تضُمن ست محاور أهمها التكوين الرياضي والأكاديمي، مشددا أنه الكفيل بصناعة أبطال المستقبل، ولتحويل المنظومة الرياضية لآلة لصناعة الأبطال، معتبرا أن الأمر ممكن بفضل الطاقات التي تزخر بها المملكة.