وزارة العدل تكرم عبد الواحد الراضي عرفانا بدوره في النهوض بالقطاع

تم مساء أمس الجمعة بالرباط تكريم السيد عبد الواحد الراضي، وزير العدل الأسبق، في حفل نظمته وزارة العدل عرفانا بدور المحتفى به في النهوض بالقطاع.

وقدمت خلال حفل التكريم، الذي تميز بحضور السيد أندري أزولاي مستشار جلالة الملك ، وثلة من الشخصيات السياسية والقضائية والدبلوماسية والفنية ،شهادات في حق المحتفى به، أجمعت على غزارة وتنوع عطاءاته وإسهاماته الفكرية والسياسية، وكذا دوره الريادي في النهوض بقطاع العدل.

وفي هذا الصدد، قال الأخ محمد أوجار، وزير العدل، إن الاحتفاء بعبد الواحد الراضي هو احتفاء بالوطني المخلص وبالمناضل الغيور وبرجل الدولة بامتياز الذي ناضل على كل الواجهات والمستويات وبصم عن حضور متميز في كل المجالات والتجارب التي خاضها.

وتابع الأخ أوجار ” إن الاحتفاء بعبد الواحد الراضي يعتبر تكريما كذلك لجيل الرواد بأكمله وذلك تقديرا لإسهاماته ولكل الجهود العظام والتضحيات الجسام التي أسهمت في بناء مغرب اليوم، مغرب التعددية الحزبية والديمقراطية التشاركية والانفتاح السياسي وحرية العمل الجمعوي والنقابي والإعلامي”.

وأضاف أن المكرم عمل جاهدا على الرقي بالعمل الحزبي والسياسي وعلى ترسيخ منظومة قيم سامية في مجالاتها، مضيفا أن وزارة العدل ستبقى شاهدة على عهده.

وأكد مصطفى فارس، الرئيس الأول لمحكمة النقض، من جانبه، أن المحتفى به رجل عايش ثلاثة ملوك عظام وتربى على يد زعماء كبار خلدهم تاريخ الوطن، مشيرا إلى أنه رجل تتلمذ على يد كبار الفلاسفة والمفكرين من أمثال جاك بيرك وغيره، فدرس بأعتد المدارس العلمية الفرنسية وساهم في نفس الآن في بناء مدارس للوطنية والمقاومة والطموح من أجل مغرب جديد. وأضاف السيد فارس أن عبد الواحد الراضي رجل سياسي نال ثقة ناخبيه في دائرته منذ سنة 1963 إلى الآن في تجربة استثنائية حبلى بالدلالات تستحق لوحدها أكثر من وقفة وعبرة، مبرزا أنه كان دائما مؤمنا برسالة القضاء وبالادوار الكبرى التي تقوم بها الاسرة القضائية المغربية بتفان واخلاص وتضحية ونكران ذات حيث عبر في العديد من المواقف والمناسبات عن حرصه اللامشروط على حفظ هيبة القضاة وصون اعتبارهم وتوفير كل الظروف ليؤدوا واجبهم الذي هو حق للمواطن في المقام الأول والأخير واعتبر السيد فارس أن الرجل بقي في المحطات والامتحانات الكبرى التي شهدها ثابتا على نفس القيم والمبادئ، قيم الوطنية الحقة والانتصار لصوت الضمير الحي ومنهج الإصلاح.