الحزب الشعبي الأوروبي يصوت لصالح انضمام التجمع الوطني للأحرار كعضو شريك والأخت بوطالب تؤكد على ضرورة استحضار الرهانات المشتركة للجانبين

صوت الحزب الشعبي الأوروبي على انضمام حزب التجمع الوطني للأحرار كعضو شريك بهلسنكي الثلاثاء 6 نونبر خلال مؤتمره العام، في لقاء حضره وفد يقوده رئيس الحزب الأخ عزيز أخنوش ويضم كل من الأخت لمياء بوطالب والأخت أمينة بنخضرا والأخ حسن بنعمر.

وجاء التصويت بالإجماع على إنضمام الحزب كعضو شريك من طرف أعضاء حزب الشعب الأوروبي خلال مؤتمر بهلسنكي بفنلندا.

كما تم التصويت أيضا خلال المؤتمر على انضمام حزب الإستقلال بحضور السيد نزار بركة أمين عام الحزب، كعضو شريك.

وأكدت الأخت لمياء بوطالب في كلمتها خلال المؤتمر على أن التجمع الوطني للأحرار يستمد هويته من ثلاث قيم أساسية هي المساواة والمسؤولية والتماسك الاجتماعي، وهي قيم مستمدة من أسس الهوية المغربية وتاريخها، كما أنها أساسية من أجل المطالبة بالحقوق وتشجيع التوازن الاجتماعي عبر تعزيز مبدأ التآزر بين الأفراد، وخلق المبادرة الفردية وتشجيعها على أخذ زمام المبادرة والمساهمة في تطوير المجتمع.

وذكرت الأخت بوطالب بأن التجمع الوطني للأحرار ومنذ تأسيسه في العام 1978 ساهم عبر محطات مختلفة في ترسيخ الدفاع عن حقوق الأفراد حيث كان مساهما أساسيا في تأسيس المنظمة المغربية لحقوق الإنسان، وفي الدفاع عن دولة القانون خلال 40 سنة.

تاريخ التجمع الوطني للأحرار تشير بوطالب “مكنه منذ العام 2016 من استقطاب 100 ألف مناضل، وذلك من خلال مقاربة تشاركية وإعادة هيكلة داخلية في 12 جهة بالمغرب بالإضافة لمغاربة العالم”.

الأخت بوطالب أشارت إلى أن هذه المقاربة التشاركية مع جميع الفئات بالمملكة مكنت من تقوية الحوار الداخلي والمساهمة الفعالة في صياغة ” مسار الثقة ” مشروع الحزب للإجابة عن عدد مهمه من الأسئلة الأولوية لقطاعات حيوية للمغاربة، استجابة لنداء صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره بضرورة صياغة نموذج تنموي جديد.

” مسار الثقة ” تقول الأخت بوطالب لم يكن فقط تحليلا للواقع بل قدم من خلاله التجمع الوطني للأحرار حلول لقطاعات الصحة والتعليم والتشغيل، ويطمح لترجمة أصوات المواطنين من خلال تقديم مشروع موجه لجميع المغاربة بمختلف فئاتهم من خلال توفير خدمات أولوية للجميع.

وختمت الأخت بوطالب حديثها بالتأكيد على أن الشراكة التي تجمع بين التجمع الوطني للأحرار والحزب الشعبي الأوروبي تستمد أهميتها من القيم والتحديات المشتركة التي تواجه الطرفين، وتستلزم دينامية مهمة من أجل الإجابة عنها، مشيرة إلى أن هذه الشراكة ستمكن من ترسيخ قنوات دائمة للتواصل تدعم العلاقة بين المغرب والإتحاد الأوروبي