لمياء بوطالب تبرز أمام أعضاء المجلس التنفيذي للمنظمة العالمية للسياحة الإمكانيات السياحية للمملكة ودور القطاع في التنمية

أبرزت السيدة لمياء بوطالب كاتبة الدولة المكلفة بالسياحة الإمكانيات السياحية الواعدة والمتنوعة التي تتوفر عليها المملكة وكذا الأدوار التي يلعبها هذا القطاع في تحقيق التنمية الاجتماعية والاقتصادية والمجالية إلى جانب مساهمته الكبيرة في ضبط التوازنات الماكرواقتصادية . واستعرضت لمياء بوطالب خلال تدخلها في أشغال الدورة 108 للمجلس التنفيذي للمنظمة العالمية للسياحة التي انطلقت أمس الأربعاء بمدينة ساس سيباستيان (شمال إسبانيا ) مختلف الجهود التي يبذلها المغرب تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس من أجل إقامة شراكات مثمرة وفاعلة في القطاع السياحي مع العديد من البلدان الإفريقية الشقيقة والصديقة وذلك في إطار علاقات جنوب ـ جنوب .

كما تطرقت كاتبة الدولة المكلفة بالسياحة التي ترأست الوفد المغربي المشارك في أشغال هذه الدورة التي تستمر يومين إلى مختلف الإمكانيات والمؤهلات التي يتوفر عليها المغرب والتي تمكنه من توفير كافة شروط النجاح في حالة تم قبول ترشح المملكة لاحتضان أشغال الدورة 24 للجمع العام للمنظمة العالمية للسياحة بمدينة مراكش عام 2021 ودعت البلدان المشاركة في أشغال المجلس التنفيذي للمنظمة بساس سباستيان إلى دعم ترشيح المملكة لاستقبال هذا الحدث الدولي .

ومن جهة أخرى ذكرت لمياء بوطالب بأن المغرب باعتباره عضوا في لجنة السياحة المستدامة بالمنظمة العالمية للسياحة يساهم بشكل أساسي ومحوري في أشغال هذه الهيئة مشيرة إلى أن المملكة هي أيضا عضو في شبكة ( كوكب واحد .. شبكة السياحة المستدامة ) التي تعمل على دعم وتقوية ممارسات الاستهلاك والإنتاج المستدامين في القطاع السياحي والتي تشرف على توجيهها المنظمة العالمية للسياحة إلى جانب كل من المغرب وفرنسا وجمهورية كوريا .

كما استعرضت التوجهات الرئيسية الكبرى لمشروع ( القافلة الإفريقية للمسارات السياحية المستدامة والمسؤولة ) الذي تم اعتماده بمبادرة من المغرب بعد التوقيع على الميثاق الإفريقي للسياحة المستدامة والمسؤولة على هامش مؤتمر الأطراف حول المناخ ( كوب 22 ) الذي احتضنته مدينة مراكش .

ومن جهة أخرى أبرزت كاتبة الدولة المكلفة بالقطاع السياحي أهمية الترشيح الذي قدمه المغرب من أجل احتضان نهائيات كأس العالم في كرة القدم لعام 2026 والانعكاسات الإيجابية التي يمكن أن يحدثها تنظيم هذه التظاهرة العالمية على تنمية القطاع السياحي سواء في المغرب أو في القارة الإفريقية مشيرة إلى أن المغرب هو بلد الانفتاح والسلم والتسامح وأن ترشيح المملكة لاحتضان هذه النهائيات هو تشريح لكل القارة الإفريقية .

يشار إلى أن لمياء كاتبة الدولة المكلفة بالسياحة عقدت على هامش أشغال الدورة 108 للمجلس التنفيذي للمنظمة العالمية للسياحة التي تحتضنها مدينة ساس سيباستيان عدة لقاءات ثنائية من بينها لقاء جمعها بالأمين العام للمنظمة العالمية للسياحة وكذا اجتماعات مع نظرائها بكل من جمهورية الكونغو والهند والأرجنتين والسودان .

وتم التركيز خلال هذه اللقاءات على أهمية دعم ترشح المغرب لاحتضان الجمع العام للمنظمة العالمية للسياحة خلال عام 2021 إلى جانب استعراض علاقات الشراكة في الميدان السياحي والآفاق المستقبلية لتنمية وتطوير آليات ومرتكزات التعاون الثنائي في القطاع .

وتميزت أشغال الدورة 108 للمجلس التنفيذي للمنظمة العالمية للسياحة بسان سيباستيان بتقديم الاستراتيجية الجديدة للمنظمة وكذا برنامج العمل الذي تمت المصادقة عليهما من طرف الدول ال 35 الأعضاء في المجلس التنفيذي ومن بينها المغرب .