الأخت لمغور…لا نقبل أن تصبح الضحية مجرمة والمغتصب ضحية، ولا أحد يحق له الحجر على الآراء فيما يتعلق بالإرث.

الأخت ياسمين لمغور وفي كلمة لها بالجامعة الربيعية للشبيبة التجمعية بالقنيطرة، عادت لقضية ضحايا الإغتصاب وشيطنتهم من طرف بعض الأطراف المتعاطفة مع المجرمين مرجعة ذلك إلى أزمة قيم في من يفترض بهم أن يكونوا مدافعين عن حقوق المرأة.

وانتقدت الأخت لمغور دخول بعض ” تجار الدين ” في القضية بغية تحويل النقاش ولتغطية على ما وقع من جرم في حق الضحايا من النساء.

الأخت لمغور أكدت أنه أضحى من غير المقبول اليوم التعامل مع نساء مغتصبات بهذا الشكل التشهيري خلال المحاكمة التي من المفترض فيها أن تنصف الضحايا، وتحولت فيها المحكمة من طرف بعض الأشخاص للتأثير على الضحايا وثنيهم عن متابعة المعتدي عليهم.

وتسائلت الاخت لمغورعن غياب الحقوقيين في دعم الضحايا في هذا الملف وضحايا قضايا الاغتصاب والتحرش بالمرأة في الفضاء العام، التي شهدت ارتفاعا كبيرا في الآونة الأخيرة.

وشددت الاخت لمغور في حديثها عن ما تعيشه المرأة من حوادث مؤخرا إلى أنه راجع لأزمة القيم وغياب التأطير التربوي والتثقيفي، ما يفتح المجال أمام هذه الممارسات التي تضع المرأة في وصع خطر بالفضاء العام.

ياسمين لمغور نائبة رئيس الشبيبة التجمعية عادت للنقاش الدائر حول قضية الارث، حيث قالت في هذا الصدد إلى أنها لا تتفق مع تغيير الوضع الحالي لقوانين الإرث، لكن لا أحد له الحق في الحجر على الآراء وتكميم الأفواه.

وفي ختام حديثها شددت لمغور على أن شبيبة التجمع ستكون لها كلمتها في المستقبل لأنها تستمد قوتها من تاريخ حزب عريق له مكانته الهامة داخل المشهد الحزبي الوطني، ويعيش على وقع دينامية هامة منذ تقلد عزيز أخنوش لرئاسته.

ويشارك في الجامعة الربيعية بالقنيطرة أكثر من 1200 من شبيبة التجمع، حيث تشهد الجامعة تنظيم ورشات في مجالات السياسة والثقافة والاقتصاد والقضايا المجتمعية.