الشباب ورهانات التنمية في صلب ورشات الجامعة الشتوية لشبيبة كلميم واد نون

شهدت أشغال الجامعة الشتوية لشبيبة التجمع الوطني للأحرار تنظيم ورشات للشباب المشارك في مجالات العمل السياسي والتعليم والفكر المقاولاتي والتشغيل، انصبت بالأساس على التفكير المشترك حول النموذج التنموي الجديد.

الأخ عبد الرحيم بوعيدة أطر ورشة ” الجهة وتحديات النموذج التنموي الجديد” عاد من خلالها إلى تجاربه في تسيير الشأن العام وعلاقته مع تنفيذ مشاريع التنمية على صعيد الجهة.

وأوضح الأخ بوعيدة أن عددا من العوامل تحكم علاقة السياسي بتدبير الشأن العام وفي تنفيذ البرامج التي من شأنها أن تحقق إقلاعا إقتصاديا وتنمويا تستفيد منه جميع الجهات.

واعتبر الأخ بوعيدة ضمن كلمته للشباب المشارك بأن حزب التجمع الوطني للأحرار اختار مسارا لا رجعة فيه من أجل القطع مع الطرق البالية في التدبير الذي لا يجدد من خطابه سوى في المحطات الإنتخابية.

وحث الأخ بوعيدة ضمن ذات الورشة الشباب المشارك إلى ضرورة شغل الساحة والتعبير عن هذه الإرادة التي اختارت تحمل المسؤولية وعرض رؤيتها ومقترحاتها ، والترافع عن هذا المسار الذي ينبع من القواعد ومن طرف جميع الفئات.

التكوين المستمر والتعلم الدائم، سبيلان سيمكنان الشباب من تأطير نفسه بنفسه ومن خلال علاقته بالجيل السابق، ما يسمح باستشراف أفضل للمستقبل، يضيف الأخ بوعيدة.

وخلال ورشة ” الفاعل السياسي والنموذج التنموي الجديد ” التي أطرها الأخ مصطفى بايتاس عاد هذا الأخير إلى مدى واقعية البرامج السياسية للأحزاب، وإمكانية تحقيقها على الواقع.

الأخ بايتاس أوضح أن اختيار الحزب للتركيز على مواضيع لصحة والتعليم والتشغيل أتى لأنه يفرض أولويته الملحة وراهنيته بناء على تطلعات المواطنين، بعيدا عن البرامج السياسية التي لا توضح بشكل مفصل كيفية تحقيق أهدافها.

واعتبر الأخ بايتاس أن تحقيق نموذج تنموي جديد يحتاج لحوار بين جميع الأطراف، وتساهم فيه جميع القوى الحية المعنية بالتفكير في صياغة هذا النموذج


من جانبه اعتبر الأخ سعد بنمبارك بأن قضايا التشغيل والتعليم والصحة لا يمكن إلا أن تكون أولوية الساعة لأي حزب سياسي، نظرا لما تفرضه من استعجالية في تبني مقترحات وحلول آنية.

وعبرت جملة من التدخلات من طرف الشباب المشارك على أنه معني بقوة بنقاش المشاركة السياسية ودوره المهم في إبداء رأيه في النموذج التنموي الجديد الذي يعني جيل اليوم.

كما شددت مداخلات أخرى على أن الممارسة السياسية اليوم التي لا تضع الوصول للشباب الذي يعزف عن الإنخراط في الأحزاب، محكومة بالفشل وبعدم الإستمرار.

الجامعة الشتوية لجهة كلميم واد نون شهدت أيضا تنظيم ورشات في مجالات الصحة والتعليم والتشغيل والإعلام، ناقتش أبرز القضايا الراهنة وعلاقتها بالتنمية في الجهات