الشباب ورهانات المشاركة السياسية في قلب ورشات الجامعة الشتوية لشبيبة جهة الداخلة وادي الذهب

 تواصلت أشغال الجامعة الشتوية لشبيبة التجمع الوطني للأحرار من خلال تنظيم ورشات للشباب المشارك في مجالات العمل السياسي والتعليم والفكر المقاولاتي والتشغيل.

وأطر الأخ رشيد الطالبي العلمي إلى جانب الأخ حميد البهجة في هذا الصدد ورشة ” الشباب والعمل السياسي ” حيث شهدت تفاعلا كبيرا من طرف الشباب المشارك إذ يلامس الموضوع قضية راهنة تطرح العديد من الأسئلة التي تخص مكانة الشباب داخل الأحزاب السياسية.

واعتبر الأخ رشيد الطالبي العلمي ضمن كلمته للشباب المشارك بأن حزب التجمع الوطني للأحرار يستمد قيمه الراسخة من تاريخ الحزب الذي كانت له مواقف قوية منذ تأسيسه، ويعول على الشباب لضمان استمرارية رسالته التي تتخذ خدمة الوطن أسمى هدف لها.

وأضاف الأخ العلمي بأن شبيبة الحزب التي تم إنشاءها قبل مدة وجيزة استطاعت فرض نفسها ونقل قيم مبادئ وقيم الحزب داخل صفوف منخرطيها، كما عملت بشكل فعال على استكمال هياكلها بجميع جهات المغرب، وتفاعلت بشكل مسؤول مع سياسة التطوير والتجديد التي أطلقها الحزب.

وشدد الأخ الطالبي العلمي على ضرورة توفير الدعم الطاقات الشابة التي يزخر بها المغرب٬ مشيرا إلى أن الشباب ثروة يجب استخدامها وتأطيرها بشكل صحيح للحصول على أفضل النتائج، ومشيرا إلى أن قيادة الحزب أخذت على عاتقها مسؤولية تأطير الشباب وفسح المجال أمامه من أجل المشاركة السياسية في جميع مجالات العمل السياسي,

التكوين المستمر والبحث الدائم عن الحلول والأفكار الإبداعية التي تستمد قوتها من الواقع، والابتعاد عن الخطاب الشعبوي والانهزامي الذي لا يخدم المصالح العليا للوطن، هو السبيل من أجل إنجاح إنخراط الشباب، يضيف الأخ العلمي.

ومن جانبه عبر الأخ حميد البهجة عن تأكيده على أن العمل السياسي لا يخلو من صعاب ومن عراقيل في وجه الشباب خصوصا، مشددا على أن الالتزام والمسؤولية وحدهما كفيلان بإرساء أسس مشاركة وازنة للشباب في العمل السياسي.

وأوضح الأخ البهجة أن حزب التجمع الوطني للأحرار منفتح على الشباب ويمكنه من لعب أدوار طلائعية تهم المشاركة السياسية، والمساهمة في تقديم مقترحات وحلول لعدد من القضايا التي يشتغل عليها الحزب.

وعبرت جملة من التدخلات من طرف الشباب المشارك على أنه معني بقوة بنقاش المشاركة السياسية ودوره المهم في مواجهة تحديات الحاضر والمستقبل، وعلى ضرورة فتح الباب أمام الشباب من أجل التعبير عن آرائهم وعن تطلعاتهم للمشاركة في تطوير عمل حزب التجمع الوطني للأحرار، وفي تنزيل ” مسار الثقة ” الذي أطلقه الحزب بلقاء أكادير الأسبوع الماضي