الأحرار يقدم مقترحاته لحل مشاكل قطاع الصحة…ضبط مسار العلاج وتحسين وضعية الأطر العاملة في القطاع في صلب اهتمام الحزب

رض الأخ عزيز أخنوش رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار خلال المحطة الختامية للمؤتمرات الجهوية بأكادير مقترحات الحزب للنهوض بقطاع الصحة، والملامح العريضة من أجل تطوير خدمات القطاع وخلق بدائل وشراكات تقوي من مردوديته.

وأكد الأخ عزيز أخنوش في كلمته بأنه لا يمكن الحديث عن عدالة إجتماعية دون إثارة الإكراهات والصعوبات التي تواجه منظومتنا الوطنية للصحة.

لقد شغل قطاع الصحة حيزا هاما من النقاش خلال المؤتمرات الجهوية لحزب التجمع الوطني للأحرار، حيث أتت المقترحات الخاصة بالقطاع، لتتماشى مع نظرة تهدف لتغيير الأوضاع من خلال إعادة الإعتبار للعنصر البشري والبحث عن مكامن الخلل في التعاطي مع المريض.

ضبط مسار العلاج وطبيب الأسرة

ويهدف حزب التجمع الوطني للأحرار من خلال مقترحه لضبط مسار العلاج إلى الترافع من أجل العمل بنظام “طبيب الأسرة” الذي سيكون مسؤولا عن توجيه الأسرة المغربية في مسار العلاج، وهو ما من شأنه أن يمكن المواطنين من الولوج لأقرب مركز صحي للحصول على العلاجات الأولية وبالتالي تخفيف الضغط عن المستشفيات.

وأعلن حزب التجمع الوطني للأحرار أنه سيترافع من أجل توحيد بنية وتجهيزات مراكز القرب مع إعادة النظر في الخارطة الصحية لتتلائم مع احتياجات وخاصيات كل منطقة، مع العمل على إحداث دور الصحة في إطار شراكة مع بين مجموعات الجماعات المحلية وجمعيات الأطباء.

ويطمح التجمعيون أيضا إلى خلق كليات للطب في كل جهة، حيث يتم تخصيص كوطا للطلبة للولوج لكلية الطب المتواجدة في جهتهم، على أساس الإلتزام بالعمل داخل النفوذ الترابي للجهة بعد التخرج من أجل ضمان عدالة مجالية واستقرار مهني للأطر الطبية.

يحضر تحسين وضعية الأطر الصحية العاملة في قطاع الصحة في صلب مقترحات الحزب من أجل تحسين الخدمات الصحية، وذلك عبر توفير ظروف عمل جيدة وتعويضات مناسبة للعاملين في المناطق النائية، وتمكين الأطباء من نظام أساسي يتلائم مع خصوصية العمل الذي يقومون به.

أهمية خلق شبكات صحية جهوية متعددة التخصصات

يؤكد حزب التجمع الوطني للأحرار على أهمية خلق شبكات صحية جهوية متعددة التخصصات تتميز بالإستقلالية والتدبير الذاتي للموارد، حيث تتوفر هذه الشبكات الجهوية على غرف للعمليات جاهزة للإستعمال في أي وقت، وعلى طاقم طبي متخصص للمداومة، وعلى نظام صارم للحراسة والأمن والنظافة.

وترتبط هذه الشبكات بأسطول من سيارات الإسعاف المجهزة موزعة على تراب الجهة للتعامل مع الحالات المستعجلة مع خلق مراكز اتصال لاستقبال مكالمات المواطنين على مدار الساعة.

يدعم التجمع الوطني للأحرار قيام طفرة تكنولوجية ورقمية داخل قطاع الصحة، تضع حدا للمساطر الإدارية التي تعرقل الولوج للعلاجات، حيث سيترافع الحزب من أجل تمكين كل مواطن من بطاقة صحية ذكية تمكن من متابعة فعالة للمرضى في جميع مراحل العلاج، كما ستمكن من معرفة المستفيدين من التغطية الصحية والترافع من أجل أن يتم تعميمها.

كما يدعم الأحرار توسيع نموذج الشراكة بين القطاعين العام والخاص أو المناولة على مستوى الجهة، في كل الخدمات الأساسية كمصلحة الاستقبال والحراسة والأمن والنظافة والصيانة والتحاليل الطبية والأشعة وتوزيع الأدوية المدعمة.