ندوة الأطر..آفاق للتعاون بين المنظمات الموازية ومناقشة لتنزيل مقترحات الحزب على أرض الميدان.

في فضاء مفتوح على تدخلات جميع الأعضاء ويعكس المقاربة التشاركية التي دشنها الحزب، نظم التجمع الوطني للأحرار السبت 17 فبراير ندوة للأطر المنتمية للمنظمات الموازية للحزب، تهدف لترسيخ ثقافة التبادل والتعاون، وتوطيد الإنسجام بين مختلف كفاءات الحزب من مختلف جهات المملكة، بغية تدارس مقترحات الحزب لعدد من القطاعات الأولوية للمواطنين.

وحضر هذا اللقاء الأخ عزيز أخنوش رئيس حزب التجمع الوطني للحزب، إلى جانب السادة والسيد وزراء الحزبة: محمد أوجار، محمد بوسعيد، مولاي حفيظ العلمي، رشيد الطالبي العلمي، ولمياء بوطالب والسادة والسيدات أعضاء المكتب السياسي: أنيس بيرو، منصف بلخياط ،توفيق كميل، محمد بوهريز، أمينة بنخضرا، سعيد اشباعتو، محمد عبو، نوال المتوكل، مصطفى بايتاس، بدر الطاهيري، عمر مورو،حسن بنعمر،من عبد الله غازي، محمد القباج، الحبيب لعلج، حميد برادة، جليلة مرسلي، شفيق بنكيران، يوسف شيري.

اللقاء الذي جمع أطر الحزب من المنظمات الموازية للأطباء، والمهندسين والمحامين والخبراء المحاسبين يهدف لوضع خارطة طريق للمنظمات الموازية وخطة عمل لكل هيئة مهنية، بالإضافة لخلق الإنسجام وآليات التنسيق بين مختلف أعضاء المنظمات والحزب.

وفي حديثه عن أهمية هذا اللقاء الأول من نوعه، أكد الأخ عزيز أخنوش على أن خلق المنظمات الموازية أتى في سياق مهم يدعم المسار الذي أطلقه الحزب من أجل التفكير الجماعي في حلول فعالة ومن الميدان لعدد من القطاعات الحيوية بالنسبة لفئات عريضة من المواطنين.
تحديد الإطار الملائم لمهن مختلفة، هو نقطة إنطلاق من أجل توحيد الرؤى والمقترحات التي يريد الحزب تقديمها لعموم المواطنين، يضيف الأخ أخنوش.

وتابع رئيس التجمعيين حديثه عن أهمية خلق المنظمات الموازية حيث أتت لتلبي حاجة ضرورية لتأطير النقاش بشكل مهني وفعال، ومن أجل الإصغاء والإستماع لكفاءات الحزب والعارفين بواقع القطاعات التي يشتغلون بها.


وأبدى الأخ أخنوش ثقته في كفاءات التجمعيات والتجمعيين وفي القيمة المضافة التي ستخلقها المنظمات الموازية، وفي مواكبتها الدائمة للعمل الذي يقوم به الحزب من مواقع المسؤولية ومن واجبه في تأطير عموم المواطنات والمواطنين.

ومن جانبه شدد الأخ محمد أوجار على الدور الكبير الذي يجب أن تلعبه المنظمات الموازية المهنية وضرورة استحضارها لأهمية الإصغاء لنبض الشارع، والتفكير في حلول جدية وعميقة للمشاكل التي تشهدها قطاعات عدة.
الدور الذي يجب أن تلعبه المنظمات الموازية يجب أن ينقل هموم الشارع ومشاغله للهيئات التي تشتغل فيها أطر التجمع الوطني للأحرار، يشرح الأخ أوجار.
النضال الصادق والنابع من القلب خدمة للمواطن أولا قبل كل شيء، كان محو كلمة الأخ بوسعيد الذي شدد على أن قيم التجمع الوطني للأحرار نضاله الراسخ من أجل النهوض بقطاعات حيوية في الوطن هو أكبر دافع للمنظمات الموازية من أجل مواصلة المسار.


وأشار الأخ مولاي حفيظ العلمي إلى أن حزب التجمع الوطني للأحرار يزخر بطاقات وكفاءات متعددة تشتغل بشكل فعال في مشاريع التنمية بالوطن، ومنفتحة على جميع الأطياف.
ويؤكد الأخ العلمي على أن اشتغال وزراء الحزب على ملفات كبرى خلال تقلدهم لمناصب المسؤولية هو أكبر دافع للمنظمات الموازية لمواصلة هذه المسيرة المشرفة.
وبدوره أبدى الأخ رشيد الطالبي العلمي ثقته في قدرة المنظمات الموازية على خلق دينامية جديدة بشكل متخصص، تصاحب جميع مقترحات الحزب وتدعمها بشكل إيجابي.
الأخ الطالبي العلمي شدد على أهمية إحداث هيكل مؤسساتي قوي يضمن المرافعة الفعالة لمقترحات الحزب من طرف أطره المشتغلة في جميع القطاعات المهنية.
وأتت كلمة الأخت لمياء بوطالب لتشدد على أهمية المسار الذي أطلقه الحزب، وزرعه للأمل والتفاؤل بعيدا عن الخطاب الهدام، حيث يبتغي هذا المسار خدمة الوطن أولا وقبل كل شيء.
اللقاء عرف تدخلات لرؤساء المنظمات الموازية، شددت على أهمية هذا اللقاء في تدشينه لدينامية تروم تأسيس شبكة مهنية متنوعة ستقدم مقترحات فعالة وبناءة تغني النقاش الداخلي للحزب.
وعبر رئيس منظمة المهندسين التجمعيين الأخ أحمد بواري على أن المهندسين التجمعيين متجندون داخل المنظمة الموازية من أجل مواكبة جل المقترحات التي يتقدم الحزب بصياغتها في قطاعات حيوية ومهمة.
ويضيف الأخ بواري في حديثه عن المنظمة أن هذه الأخيرة ستساهم من خلال خارطة طريق وخطط عمل تنبني على دراسة مستفيضة للمجالات التي يشتغل فيها المهندسين التجمعيين.
وفيما يخص منظمة مهنيي الصحة أشارت الأخت نبيلة الرميلي إلى أن تأسيس منظمة مهنيي الصحة التجمعيين تعد لحظة تاريخية بامتياز، طال انتظارها من أجل تأطير النقاش حول القطاع.
الأخت الرميلي شددت على أن صحة المواطن والمرافعة عن المقترحات التي سيقدمها حزب التجمع الوطني للأحرار، هي الشغل الشاغل لمنظمة مهنيي الصحة التجمعيين والتي ستعمل على أن تتفاعل بشكل مسؤول مع المشاكل التي تعترض القطاع.
منظمة المحامين التجمعيين ممثلة في رئيسها الأخ عبد الصادق معطى الله أكدت على أن مسار الحزب المتمثل في التفاعل مع الأطر والكفاءات دشن لعهد جديد من النضال المؤطر والملتزم.
واعتبر الأخ معطى الله بأن المنظمة هي بمثابة ذرع قانوني لحزب التجمع الوطني للأحرار، وستعمل على تنزيل مقترحات مهمة في مجال اختصاصها.
الأخ رضى الحمياني رئيس منظمة الخبراء المحاسبين التجمعيين اعتبر أن المنظمة تجمع خيرة أطر الحزب، وستعمل خلال الأشهر القادمة على الإعلان عن رؤيتها لعدد من المشاريع التي تهم التجمع الوطني للأحرار.
وشهد ختام هذا اللقاء توقيع بروتوكول بين رؤساء المنظمات الموازية يهم المشاورات بين المهن الممثلة في المنظمات الموازية، وتبادل المعلومات والتمثيليات بالإضافة إلى التعاون التقني بين الإدارة المركزية للحزب والمنظمات الموازية للإستفادة من تجاربها.