بالدار البيضاء…ميلاد مهنيي الصحة التجمعيين وانتخاب الأخت نبيلة الرميلي رئيسة بالإجماع

احتضنت مدينة الدار البيضاء الجمع العام التأسيسي للمنظمة الموازية للأطباء التجمعيين الجمعة 16 فبراير، حيث انتخبت الأخت نبيلة الرميلي بالإجماع على رأس المنظمة، التي ستشهد تأسيس مجلسها الوطني ومجالسها الجهوية والإقليمية خلال الأشهر القادمة.

وشهد الإعلان عن ميلاد المنظمة حضور رئيس الحزب الأخ عزيز أخنوش، والإخوة والأخوات أعضاء المكتب السياسي: محمد بوسعيد ورشيد الطالبي العلمي وتوفيق كميل ونوال المتوكل، ومصطفى بيتاس وحسن بنعمر وجليلة مرسلي وشفيق بنكيران ومحمد القباج، وأطباء تجمعيين من مختلف جهات المملكة.

ورحب الأخ أخنوش في كلمته بإنشاء المنظمة التي تواكب مسار إعادة الهيكلة الذي دشنه الحزب ويهم الإشتغال على قطاعات حيوية من بينها قطاع الصحة، داعيا الأطباء والأطر العاملة بالقطاع إلى إسماع أصواتهم والدفاع عن تصورهم لإصلاح ميدان حيوي ومهم للمواطنين.

وشدد الأخ أخنوش على أهمية الاعتراف بالقيمة المتفردة التي يمثلها الأطباء، مشيرا إلى أهمية وضع خبراتهم في خدمة البلاد، وبذل المزيد من الجهد لتحسين وضعية القطاع الصحي.

وأكد رئيس التجمعيين على أن خبرات وقدرات الأطباء إن وضعت في إطارها الصحيح، يمكن أن تحقق قيمة مضافة كبيرة للحزب وللوطن إنطلاقا من مواقعهم.

ويشكل تأسيس هذه المنظمة جزءا من مسار إنشاء المنظمات الموازية  التي أعلن عنها الأخ أخنوش خلال المؤتمر الوطني الأخير لحزب التجمع الوطني للأحرار بالجديدة، إذ أسفر هذا المسار عن تشكيل منظمات موازية من النساء والشباب والمهندسين والخبراء المحاسبين والمحامين التجمعيين، فضلا عن الأطباء.

منظمة الأطباء التجمعيين تضع كهدف أولي لها الدفاع عن حقوق المرضى وتحسين الخدمات المخصصة لهم، بالإضافة لزيادة الوعي بالقضايا الصحية، لا سيما في المناطق القروية والجبلية، وتدريب الأطر الصحية، والمساهمة في وضع السياسة الصحية الوطنية، وفي هذا الصدد ستساهم هذه المنظمة أيضا في وضع برنامج التجمع الوطني للأحرار لتحسين قطاع الصحة.

واعتبرت الأخت نبيلة الرميلي هذا اليوم بالتاريخي للمهنة، مشيرة إلى أن المريض هو محور اهتمام الأطباء، ولكن كحزب يجب أن يكون المواطن محور كل تفكير في الصحة .

ودعت رئيسة منظمة الأطباء التجمعيين الأطباء، وأطباء الأسنان، والصيادلة والممرضين، والأطباء البيطريين وجميع الأطر والمسؤولين في القطاع، إلى توحيد الجهود لتحسين أوضاع الصحة ببلادنا .

وجود هذه الموارد في البرلمان والجماعات وغيرها من هياكل صنع القرار سيسمح لها بالترافع عن مشاكل المهنة وتقديم حلول ملموسة عن طريق تكييف التشريعات والقرارات مع أرض الواقع، تضيف الأخت الرميلي.

وشهد اللقاء تدخلات همت مختلف المشاكل التي يعاني منها القطاع، والعراقيل التي تواجه الأطر العاملة به، حيث يلتزم الهيكل الجديد للحزب في هذا الإطار بتوفير حلول ملموسة للمواطن، وكذلك للعاملين في قطاع الصحة.