الحق في التنمية و الخدمات في صلب نقاش التجمعيين خلال المؤتمر الجهوي بكلميم

أجمعت جل مداخلات قيادات التجمع لوطني للأحرار على ضرورة استفادة جميع الجهات من مشاريع تنموية فعالة ومن خدمات إجتماعية ترقى لتطلعات المواطنين، وذلك خلال المؤتمر الجهوي لحزب التجمع الوطني للأحرار بجهة كلميم واد نون.

وأكد الأخ رشيد الطالبي العلمي أنه لا مجال لأن يصبح العمل السياسي مانعا لإستفادة المواطنين من الخدمات الإجتماعية، مشيرا إلى أن قطاعات الصحة والتعليم والتشغيل هي أولويات ليست محل أي نقاش أو مزايدة.

 

وأضاف الأخ العلمي في معرض حديثه عن آفاق التنمية إلى أنه لا يحق لأي كان أن يعبث بمستقبل التنمية في الجهات، ومشددا على أن العمل السياسي أتى لخدمة المواطن بدرجة أولى وفق تعاقد واضح.

وأوضح الأخ العلمي أن الحزب قرر الإشتغال على قضايا الصحة والتشغيل والتعليم لأنها مدخل أساسي لتحقيق الكرامة وتحسين الواقع المعيش، ولأن الحزب لطالما اشتغل على تدبير ملفات كبرى داخل الحكومة وحان الوقت لنقل خبرته لخدمة القضايا الإجتماعية في بلدنا.

ومن جانبه شدد الأخ محمد أوجار على أن مفهوم الوطنية الجديد يرتكز على محاربة الفقر والتخلف والهشاشة من أجل أن يتمتع أبناء هذا الوطن بالحرية والكرامة، مشيرا إلى أن التجمع اختار التغيير والإجتهاد لتحقيق طموحات المواطنات والمواطنين.

وأكد الأخ أوجار على أن التجمع الوطني للأحرار يشتغل على أن ينعم المغرب بالأمن الجبائي والقانوني وتهييئ جميع الظروف لتشجيع وتحفيز الإستثمارات.

من جانبها عادت الأخت امباركة بوعيدة إلى الفوز الذي حققه الحزب خلال الإنتخابات الجزئية الأخيرة بإقليم سيدي إفني والتي أتت نتيجة لتظافر مجهودات المناضلين التجمعيين بالجهة.

النقاش الصحي الذي خلقته الدينامية الجديدة لحزب التجمع الوطني للأحرار، أتى ليبتعد عن خطاب الشعبوية ويملأ الفراغ الفكري والسياسي، تضيف الأخت بوعيدة.

من جانبه أكد الأخ مصطفى بايتاس أن التجمع الوطني للأحرار أتى لخدمة المواطن وليس لمراكمة المناصب أو البحث انتصارات سياسية، مشيرا إلى أن التجمع منفتح على العمل مع جميع الشركاء الشرفاء وبعيدا عن منطق الهيمنة والسيطرة.

ودعا الأخ بايتاس إلى ضرورة تكاثف الجهود والتعاون على أعلى مستوى من أجل إنجاح المسار الذي بدأه الأخ الرئيس عزيز أخنوش، مشيرا إلى أن نجاح الحزب رهين بالعمل الميداني المتواصل.

وأضاف الأخ بايتاس بأن الحزب يروم تقديم عرض سياسي يعيد الإعتبار للتوزيع العادل للخدمات على مختلف الجهات من أجل الحد من التباين المجالي.

من جانبه اعتبر الأخ محمد القباج بأن تشجيع المبادرة الذاتية من شأنه خلق فرص للشغل وبالتالي تدعيم أسس إقتصاد دائم بمختلف الجهات.

وفي نفس الصدد أشار الأخ عمر مورو بأن التجمع الوطني للأحرار يدعم إصلاحا للغرف التجارية والصناعية والخدماتية من أجل تفعيل دورها بالإضافة إلى إقتراحه خلق حاضنات لأفكار مقاولات ومبادرات الشباب.

وفي كلمتها حول دور المنظمات الموازية، شددت الأخت أمينة بنخضرا على أن المنظمات الموازية ستضطلع بدور مههم في دعم عدد من المبادرات الإجتماعية التي تهدف لمحاربة الأمية ودعم مشاريع تنموية من شأنها تحسين الدخل