المغرب يدعم بشكل دائم الفلسطينيين المحتجزين في السجون الإسرائيلية

أشاد وزير الأسرى وشؤون المحررين الفلسطينيين، السيد عيسى قراقع، اليوم الخميس بالرباط، بدعم المغرب الدائم للأسرى المحتجزين في السجون الإسرائيلية.

وأكد السيد قراقع، خلال ندوة صحفية نظمتها مجموعة العمل الوطنية لدعم فلسطين، أن زيارته للمملكة تروم تعبئة الدعم اللامشروط لفائدة مدينة القدس المحتلة والأسرى الفلسطينين المحتجزين في سجون الاحتلال الإسرائيلي، والذين ارتفع عددهم إلى أزيد من 7 آلاف أسير.

وأشار، في هذا الصدد، إلى أن من بين السجناء الفلسطينيين، 500 سجين إداري (معتقل دون محاكمة) و400 طفل و65 امرأة و11 نائبا برلمانيا و27 صحفيا، موضحا أن 700 فلسطيني، ثلثهم أطفال، تم اعتقالهم وتعذيبهم منذ صدور قرار الإدارة الأمريكية بالاعتراف بالقدس المحتلة كعاصمة للاحتلال الإسرائيلي.

وأكد السيد قراقع أن السجناء الفلسطينيين، الذين يعاني 1800 منهم من أمراض خطيرة، يتلقون معاملة قاسية في السجون الإسرائيلية (الزنازن الفردية والعقاب البدني والحرمان من الزيارات وسوء التغذية)، مسجلا أن أعمال التعذيب الممنهجة هاته تعتبر محط إدانة أخلاقية وقانونية وتتعارض مع المبادئ الكونية لحقوق الإنسان.

وذكر بأن المغرب، من خلال مؤسساته وشعبه ومختلف فعالياته، كان أول من أعرب عن رفضه التام لقرار الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، معربا عن امتنانه لجلالة الملك محمد السادس ومختلف الفاعلين السياسيين بالمغرب على دعمهم للقضية الفلسطينية وعملهم التحسيسي الذي يستهدف المجموعة الدولية، بهدف وضع حد لمعاناة الفلسطينيين.

كما أكد أن الشعب الفلسطيني لن يرضخ للمغامرات الأمريكية وللاحتلال الإسرائيلي وسيواصل مقاومته حتى ينتزع كافة حقوقه، ومن بينها، قيام الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس.

من جانبه، أكد عضو سكرتارية مجموعة العمل الوطنية لدعم فلسطين، السيد خالد السفياني، أن كافة الشعوب العربية والإسلامية تدعم الفلسطينيين في معركتهم ضد الاحتلال الإسرائيلي، داعيا إلى القيام بمبادرات سياسية ودبلوماسية بغية التصدي لقرار الإدارة الأمريكية وتقديم المساعدة الضرورية للشعب الفلسطيني في كفاحه ضد الاحتلال الإسرائيلي.

وسجل أن “المشروع الصهيوني لا يهدد فقط فلسطين، بل أيضا كافة الشعوب العربية والإسلامية” التي تعتبر أيضا معنية بقضية القدس الشريف.

ويقوم السيد قراقع، على رأس وفد فلسطيني هام يضم مسؤولين سياسيين ومعتقلين سابقين في السجون الإسرائيلية، بزيارة للمغرب بدعوة من أحزاب سياسية وفاعلين من المجتمع المدني.