بأكادير..الأخ أخنوش يبرز أهمية شجرة الأركان وضرورة الحفاظ على محيطها الحيوي

ترأس وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات الأخ عزيز أخنوشالإثنين 20 نونبر2017 في أكادير، افتتاح أعمال الدورة الرابعة للمؤتمر الدولي للأركان المنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، بمشاركة باحثين أكاديميين وطنيين ودوليين وفاعلين اقتصاديين مهتمين بمختلف الجوانب المتعلقة بقطاع الأركان.

وأكد الأخ أخنوش في كلمته بمناسبة افتتاح المؤتمر أننا “نجني ثمار الأهمية التي حظيت بها سلسلة الأركان، إذ كنا خلال السنوات القليلة الماضية بأمس الحاجة لفضاء مناسب لتوحيد الجهود وتقاسم الخبرات”.

وأضاف الأخ أخنوش أنه تم تسجيل تطور مهم في برنامج تأهيل مجال الأركان بما مجموعه 101.000 هكتار برسم الفترة ما بين 2012-2017 بفضل تظافر جهود جميع الجهات المتدخلة، كما تم تسجيل تطور في صادرات زيت الأركان والتي بلغت ما يناهز 1380 طن برسم سنة 2016 بقيمة اجمالية تفوق 298 مليون درهم.

وأشار الأخ أخنوش إلى أن تنظيم هذا المؤتمر ما هو إلا بداية تأكيد هذه الرؤية وهذه الفلسفة التي نتقاسمها جميعا في انتظار تفعيل مشروع المركز الوطني للأركان و الذي سيشكل لا محالة قبلة لجميع الباحثين حول الأركان و مجاله الحيوي.

ونظرا لأهمية هذا القطاع في التنمية المحلية على المستويات الاجتماعية والاقتصادية والبيئية، فقد استفاد من اهتمام خاص في إطار مخطط المغرب الأخضر، مع إنشاء الوكالة الوطنية من أجل تنمية المناطق الواحية وشجر الأركان (أندزوا) في عام 2010 وتوقيع عقد البرنامج (2012-2020) بين الحكومة والمهنيين من أجل تطوير القطاع.

ويهدف عقد البرنامج في أفق العام 2020، إلى إعادة تأهيل مزارع الأركان على مساحة 200 ألف هكتار، وإنشاء مزارع حديثة مجهزة بنظام ري على مساحة5000 هكتار، وتحسين إنتاج زيت الأركان ليصل إلى 10،000 طن / سنة مقابل 4000 طن في عام 2011، وتثمين وتعزيز منتجات الأركان.

ويهدف هذا اللقاء الذي يعقد كل سنتين إلى تبادل المعارف العلمية والتقنية بين الباحثين الوطنيين والدوليين والمسِؤولين عن الغابات والجهات الفاعلة الاقتصادية والمؤسسات الإنمائية. وهي فرصة للتواصل حول نتائج البحوث لوضع برامج تطوير القطاع على أسس علمية متينة.