اختتام فعاليات الجامعة الخريفية للشبيبة التجمعية بجهة مراكش اسفي وسط تفاعل للمشاركين مع موضوع التسامح والقيم الكونية

اختتمت أشغال الجامعة الخريفية للشبيبة التجمعية بجهة مراكش عشية الأحد 12 نونبر وسط مشاركة ما يقرب من 1000 مشاركة ومشارك في الورشات التي شهدتها هذا الحدث المنظم لأول مرة.

وشهدت أشغال الجامعة الخريفية تنظيم عدد من الورشات التي تناقش موضوع ” التسامح بين القيم الكونية والاختلاف الثقافي” الذي اختير موضوعا للجامعة الخريفية.

ففي ندوة ” أسس احترام الرأي والرأي الآخر في النضال والنقاش السياسي” التي نشطها الأخ رشيد الطالبي العلمي عاد هذا الأخير الى الأهمية التي يكتسيها التمتع باحترام الاختلاف وتقبل الآخر في العمل السياسي، وضرورة استحضار أدب الحوار وفضيلة الأخلاق.

وفي معرض حديثه عن الممارسة السياسية واحترام الآخر، أكد الأخ العلمي أن حزب التجمع الوطني للأحرار ومنذ تأسيسه عمل على ترسيخ قيم الحوار وتقبل الرأي المخالف إيمانا منه بضرورة تبادل النقاش والآراء في الفضاء العام.

وأشار الأخ العلمي إلى أننا اليوم في أمس الحاجة الى تبني فكر متسامح ينبذ التشدد ويشجع على الحوار والنقد البناء في سبيل محاربة الظواهر غير المألوفة التي أضحت مشاهد مألوفة في واقعنا اليومي.

من جانبها عادت الأخت لمياء بوطالب في ورشة ” الحضور النسائي في العمل السياسي والجمعوي ” إلى أسباب عزوف المرأة عن الساحة السياسية.

وأكدت الأخت بوطالب في مداخلتها إلى أن انخراط المرأة في جميع المجالات التي تهم المجتمع وعلى رأسها الشأن السياسي مسألة ضرورية لتقدم المجتمع وريادته.

وأشارت الأخت بوطالب إلى أن الحضور النسائي اليوم في المجال السياسي لا يزال لا يرقى لمستوى التطلعات لعدة أسباب تتعلق بعزوف المرأة عن المشاركة السياسية بشكل مكثف، وأن حضورها الوازن سيكون بلا شك قيمة اضافية للحياة السياسية ببلادنا.

وشهدت الجامعة الخريفية تنظيم ورشات أخرى تعالج مواضيع الثقافة والفن وعلاقتها بنشر قيم التسامح واحترام الاختلاف.

واختتمت أشغال الجامعة الخريفية برفع برقية ولاء لصاحب الجلالة نصره الله، وتلاوة التقرير الختامي للورشات.