لحسن ادعي يساءل وزير الثقافة عن المجهودات المبذولة لحماية المعمار التراثي الوطني

ساءل المستشار البرلماني الأخ لحسن ادعي، السيد وزير الثقافة والاتصال حول المجهودات التي تبذلها وزارة الثقافة لحماية المعمار الوطني التراثي وصيانة المعالم الأثرية، خصوصا وان هناك العديد من المآثر التاريخية تندثر في بلادنا.

وفي معرض تعقيبه على جواب السيد الوزير قال الأخ لحسن ادعي، أكيد أنكم وقفتم على أهمية طرح هذا السؤال على اعتبار أن مملكتنا ولله الحمد ضاربة جذورها في أعماق التاريخ.

مؤكدا في هذا الاطار على أن هناك تراجعا كبيرا في حماية تراثنا المعماري الوطني أمام زحف البناء وطريقة البناء غير المنسجمة مع تراثنا ومعمارنا الشامخ، وهو ما تعبر عليه مدننا وحواضرنا مع الأسف.

وأضاف المتحدث ذاته نعرف جيدا أن صيانة المعالم الأثرية تكلفتها كبيرة جدا، ولكن يجب العمل على توفير الإمكانيات اللازمة لحمايتها لأنها تجسد لتاريخنا، وإرث كبير علينا توظيفه لدعم السياحة الوطنية فهو إرث لا مادي مهم.

وقال ادعي، أنا ابن منطقة صحراوية، عشنا وسط القصور والقصبات وأخص هناك بالذكر إقليم تنغير، خصوصا، وجهة درعة تافيلالت عموما، هذه القصور وهذه القصبات بدأت تندثر وتنهار وليس هناك أي إجراء لحمايتها، فالمواطنون حالتهم ضعيفة لا حول لهم ولا قوة، يعيشون في وضعية هشة ويفتقدون الإمكانيات الضرورية لإصلاحها، الجماعات القروية تعاني وتفتقر بدورها إلى الإمكانيات التي تساعدها على إصلاح هذا التراث اللامادي الذي ينهار و ينهار معه جزء من تاريخنا.

مشددا على أن الحكومة مطالبة بتوفير الإمكانيات الضرورية لحماية تراثنا المعماري الوطني المتنوع، في إطار مخطط شمولي واسع النطاق.