فريق التجمع الدستوري بمجلس النواب  يساءل الحكومة عن تدبيرها لمجموعة من القطاعات

ساءل النائب البرلماني الأخ حسن عكاشة، وزير الصناعة والاستثمار والتجارة والاقتصاد الرقمي الأخ مولاي حفيظ العلمي، عن مخطط التسريع الصناعي 2014-2020 منوها باستراتيجية الحكومة في هذا المجال، من خلال أهمية الأوراش المفتوحة، ومذكرا بضرورة إيلاء أهمية كبرى لبعض الأقاليم  لكي تستفيد هي أيضا من خلق مناطق صناعية حرة ” إقليم بن سليمان نموذجا “

من جهته، ساءل النائب البرلماني الأخ مولاي عباس اللومغاري،  وزير الصناعة والاستثمار والتجارة والاقتصاد الرقمي الأخ مولاي حفيظ العلمي، عن سياسة خلق مناطق صناعية حرة بمجموعة من مدن وأقاليم المملكة، وذلك في إطار الطفرة النوعية التي يحققها القطاع الصناعي ببلادنا من خلال جلب الاستثمارات الأجنبية وتنويع الشراكات التي تجمع المغرب بالعديد من البلدان الرائدة في هذا المجال.

وفي نفس القطاع، طرح النائب البرلماني الأخ حماد آيت بها، سؤالا شفويا على نفس الوزير، يتعلق بسياسة دعم المقاولات الصغرى و المتوسطة، مشددا على ضرورة تحفيز الشباب الرائد والمقاولين الذاتيين، من خلال تبسيط المساطر والإجراءات أمامهم ومواكبتهم على مستوى التمويل نظرا للأهمية القصوى التي تحظى بها هاته المقاولات ضمن النسيج الاقتصادي ببلادنا .

و في موضوع آخر، بسط النائب البرلماني الأخ عبد الودود خربوش، سؤالا شفويا على وزير الطاقة والمعادن والتنمية المستدامة السيد عبد العزيز الرباح،  حول السياسة الطاقية ببلادنا مؤكدا على ضرورة بذل المزيد من المجهودات الإضافية لمواكبة الأوراش المفتوحة خاصة فيما يخص الطاقات المتجددة والطاقات البديلة .

كما ساءل النائب البرلماني الأخ عبد الله غازي نفس الوزير، حول ما أثاره استغلال بعض المناجم بإقليمي تيزنيت وطاطا من ردود فعل من قبل بعض فعاليات المجتمع المدني على الصعيد المحلي، خصوصا أمام طلبات العروض المفتوحة، والتي أكد من خلالها الأخ النائب أنها كانت نقطة مناقشة من قبل المجالس المنتخبة وذلك في إطار الحكامة المنشودة لهذا القطاع .

وفي موضوع آخر، مرتبط بالتنمية المستدامة، بسط النائب البرلماني الأخ شفيق هاشم أمين، سؤالا شفويا على كاتبة الدولة المكلفة بالتنمية المستدامة السيدة نزهة الوفي، حول التدابير الحكومية المتخذة فيما يخص حماية البيئة والموروث الإيكولوجي الوطني من التلوث، خصوصا في ظل الطموحات والآفاق التي يتطلع إليها المغرب بعد النجاح الباهر لمؤتمر الاطراف حول تغير المناخ المنعقد بمراكش سنة 2016 .