المملكة المتحدة تثمن عاليا المساعدة التي قدمها المغرب لها في أعقاب الهجمات الارهابية على لندن

أكدت نائبة وزير الداخلية بالمملكة المتحدة السيدة سوزان ويليامز ، أن بلادها تثمن عاليا المساعدة الفعالة التي قدمها المغرب لها في أعقاب الهجمات الارهابية التي استهدفت العاصمة لندن . وقالت ويليامز في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء ، على هامش زيارتها للمركز الثقافي سيدي مومن بالدار البيضاء ، أمس الأحد ” نحن ممتنون للمغرب على مساعدته السريعة والفعالة إثر الاعتداءات التي تعرضت لها لندن”.

وفي سياق متصل ، أشادت بالسياسة الأمنية التي تنهجها المملكة المغربية، وخاصة في مكافحة مظاهر التطرف العنيف والإرهاب، قائلة إنه “من المؤكد أن يكون هذا الجوانب أحد أوجه التعاون الثنائي الموسع في المستقبل “.

وأوضحت المسؤولة البريطانية أن الهدف من زيارتها الرسمية الأولى للمغرب هو التعرف على “التقدم الملحوظ ” الذي حققته المملكة المغربية في مجال التنمية الاقتصادية والتعليم.

من ناحية أخرى، أكدت السيدة ويليامز أن المركز الثقافي سيدي مؤمن يعد “مصدر إلهام للكثير من ساكنة هذا الحي”، مشيرة إلى أن هذا الفضاء “الرائع” يعتمد في تسييره فقط على متطوعين ممن تحدوهم الرغبة في مساعدة الآخرين.

وفي الاتاجه ذاته ، أبرز مؤسس المركز ورئيسه السيد بوبكر مازوز، أن الأمر يتعلق ب” أول مركز ثقافي في سيدي مومن”، مشيرا إلى أن الغاية من إخراجه إلى حيز الوجود ، تكمن في المساعدة على حماية السكان، وخاصة الشباب، من كافة أشكال الانحراف.

وأضاف أن المركز، على غرار جمعية الاحياء “إدماج” التي يرأسها، يقوم بسلسلة من الانشطة التي يتوخى من ورائها أساسا الحد من الهدر المدرسي ومنع التطرف العنيف وترسيخ مبادئ المواطنة وسبل تحقيق الريادة.

ويذكر أن نائبة وزير الداخلية بالمملكة المتحدة السيدة سوزان ويليامز كانت مرفوقه خلال زيارتها للمركز الثقافي سيدي مومن على الخصوص بسفير بلادها المعتمد بالرباط السيد طوماس رايلي.

ويشمل برنامج زيارة السيدة ويليامز للمغرب ، إجراء سلسلة من المباحثات مع كبار المسؤولين المغاربة إسهاما في تعزيز العلاقات الثنائية، الضاربة في أعماق التاريخ ، والتي يتعين تعزيزها حتى “تمضي قدما” الى الأمام .