بروسيا… السيد عزيز أخنوش يعرض النموذج المغربي في مجال الصيد البحري

 

شارك السيد عزيز أخنوش وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات الخميس 14 شتنبر في النسخة الأولى من المنتدى والمعرض الدولي لصناعة ومنتجات وتكنولوجيا الصيد، الذي يقام حتى 15 شتنبر في سانت ببيترسبورغ بروسيا.

بحضور السيد عبد القادر لشهب، سفير المغرب لدى روسيا الاتحادية، ووفد مغربي من قطاع الصيد البحري، حضر السيد عزيز أخنوش المنتدى والمعرض الدولي لصناعة ومنتجات وتكنولوجيا الصيد قبل المشاركة في أعمال الجلسة العامة تحت عنوان ” نظرة عامة حول الصيد البحري العالمي: شراكة أم تنافس؟”.

وأكد السيد الوزير في كلمته أن هذا اللقاء يعتبر بلا شك من بين التظاهرات المهمة والمكرسة لقطاع الصيد البحري قبل التذكير بالإسهام القيم للموارد البحرية في الأمن الغذائي، والصحة والتخفيف من وطأة الفقر.

وذكر السيد أخنوش بضرورة الانتباه إلى مسألة المطالب الناشئة عن حتمية الاستغلال المستدام والعقلاني للموارد البحرية. مشيرا إلى أن “تقارب الرهانات والقيود يخلق وضعا تتنافس فيه المصالح الفردية لمختلف الجهات الفاعلة، مما يثير مسألة التوازن بين استغلال الموارد وحفظها. ووفقا لما ذكره الوزير، فإن مسألة الاستدامة هذه ذات أهمية قصوى في عدة نواح. واضاف “عكس ما يقال ولكنها تحمي مصالح المستثمرين. وإلا فإن السوق ستكون غير متوازنة، وسيكون هناك الكثير من المنتجات والمنافسة ستكون أكثر صرامة “، مضيفا أن الضرورة اليوم هي لإعطاء أهمية أكبر بكثير للبحث العلمي. وهذا هو الحل لجميع التوازنات التي نسعى إلى تحقيقها في قطاع الصيد البحري.

وأشار السيد أخنوش في هذا الصدد إلى أن النموذج المغربي لإدارة الصيد البحري “يقوم على التوازن الضروري بين استغلال موارد مصايد الأسماك من ناحية ومتطلبات الحفظ والإدارة واستدامة مصايد الأسماك من ناحية أخرى. “. وأشار السيد أخنوش إلى أنه بفضل خطة أليوتيس، يتوفر المغرب على 15 خطة تهيئة لمصايد الأسماك، والمناطق البحرية المحمية، وبرنامج غمر الشعاب الاصطناعية. وقد اتخذ المغرب أيضا خطوة هامة إلى الأمام في مكافحة الصيد غير المشروع وغير المبلغ عنه وغير المنظم على الصعيدين التنظيمي والتقني وفي تأهيل الموارد البشرية. وأضاف “بفضل جهودنا، تمكنا من الوصول إلى معدل تغطية 94٪ من المصايد بفضل خطط الإدارة وتدبير إدارة الموارد”.

ويرى السيد أخنوش أن من مسؤولية جميع البلدان تعزيز حفظ موارد البحار والمحيطات. وقال إن “الاجراء الفردي لبلد ما لن يكون قادرا على مواجهة التحديات التى تواجه الصيد. وحده التنسيق والعمل المشترك للدول من المحتمل ان يحددا الوسائل”.

وتجدر الإشارة إلى أنه على هامش مشاركته في المنتدى، عقد السيد أخنوش اجتماعا ثنائيا مع السيد إيليا شيستاكوف، نائب وزير الفلاحة في الاتحاد الروسي ورئيس وكالة مصايد الأسماك الاتحادية الروسية.