تعزيز التعاون في مجال الصيد البحري محور مباحثات امباركة بوعيدة مع رئيس جمعية الصداقة البرلمانية اليابانية المغربية

أجرت كاتبة الدولة لدى وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، المكلفة بالصيد البحري، الأخت امباركة بوعيدة، اليوم الأربعاء بالرباط، مباحثات مع رئيس جمعية الصداقة البرلمانية اليابانية المغربية، هيروفومي ناكاسون، الذي يزور المغرب حاليا، تمحورت حول سبل تعزيز التعاون في مجال الصيد البحري.

وأكدت الأخت بوعيدة، عقب هذه المباحثات، أن هذه الزيارة “مهمة للغاية” بالنسبة للمغرب، بالنظر إلى العلاقات “الودية والتاريخية ” القائمة بين البلدين، وكذا بالنظر إلى علاقات التعاون الثنائي في مجال الصيد البحري.

وذكرت الأخت بوعيدة أيضا بأن اليابان تعد من بين الشركاء الرئيسيين للمغرب في مجال الصيد البحري، موضحة أن هذه الشراكة، التي تشمل على الخصوص الجانب التقني، تساهم في تطوير البحث في مجال الصيد البحري بشكل عام، وكذا في مجالات التكوين والتأطير وإعادة هيكلة القطاع.

وقالت كاتبة الدولة إن اليابان تساهم بشكل كبير بفضل خبرتها في المخطط الاستراتيجي “أليوتيس”، الذي اعتمده المغرب مؤخرا، مشيرة إلى أن المملكة تستفيد بشكل دائم من الخبرة اليابانية في هذا المجال.

وتابعت الأخت بوعيدة أن هذه الزيارة، التي تكتسي أيضا طابعا سياسيا، تشكل مناسبة للإشادة بمواقف اليابان في محطات مختلفة، وكذا بالتعاون بين البلدين في مجال الصيد البحري، مشيرة إلى أن هذه الشراكة، التي تعود إلى السبعينات، تهم على الخصوص التعاون التقني والتكوين المهني والتكنولوجيا والبحث .

كما ذكرت الأخت بوعيدة بأن علاقات التعاون بين البلدين ما فتئت تشهد نموا مضطردا، مضيفة أن البلدين ينسقان على الصعيد الدولي من خلال لجان دولية أخرى.
ومن جانبه، أكد رئيس جمعية الصداقة البرلمانية اليابانية-المغربية، أن هذه المباحثات مكنت من بحث سبل تعزيز التعاون الثنائي في مجال الصيد البحري، لاسيما في ما يخص استيراد سمك التونة والأخطبوط من المغرب.

وأضاف أن هذه المحادثات مثلت أيضا مناسبة للتطرق إلى المساعدة التي تقدمها وزارة الصيد البحري المغربية للصيادين اليابانيين الذين استقروا في المملكة.
حضر هذه المباحثات، على الخصوص، سفير اليابان في الرباط، تاكوجي هناتاني.