الأخ محمد البكوري يساءل الحكومة عن رؤية 2020 السياحية وعن ترويج وتسويق المنتوج التقليدي المغربي

ساءل المستشار البرلماني الأخ محمد البكوري، السيدة كاتبة الدولة لدى وزير السياحة والنقل الجوي والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي مكلفة بالسياحة، حول رؤية 2020 السياحية، خصوصا بعد تعرض قطاع السياحة لعدة نكسات بسبب تداعيات الربيع العربي وتنامي ظاهرة الإرهاب، بالإضافة إلى الأزمة التي تعيشها البلدان المصدرة للسياح، مما تسبب في تعثر تنزيل مضامين رؤية 2020 السياحية.
وفي تعقيبه على جواب كاتبة الدولة المكلفة بالسياحة قال الأخ محمد البكوري، أكيد أنكم بصدد تعبئة كافة جهودكم من أجل تسريع وتنفيذ الإستراتيجية السياحية 2020 والتي تضمنها البرنامج الحكومي، عبر:
– إعادة إطلاق دينامية الاستثمار ومواصلة انجاز البرنامج المسطر.
– تعزيز السياحة الشاطئية عبر المضي في انجاز البرنامج الاستثماري للمحطات الشاطئية ( السعيدية – ليكسوس – موغادور – تاغزوت).
– تأهيل البنيات الفندقية القديمة.
– تعزيز عمليات التواصل حول الواجهة المغربية.
– عمليات الترويج والتسويق.
– تحسين الربط الجوي مع تطوير خطوط جوية ذات طابع سياحي من وإلى الدول الأوروبية.
– ربط التنمية السياحية بالتنمية المستدامة والشاملة لمصلحة الساكنة مع تثمين التراث الثقافي والقيم المميزة للمحطات السياحية.
مضيفا أكيد أنكم وضعتم الأصبع على الأعطاب التي تعوق تطور قطاع السياحة من خلال التشخيص القيم الذي وضعتموه، وأكيد كذلك أن الهندسة الحكومية التي جمعت قطاع النقل الجوي والصناعة التقليدية بقطاع السياحة داخل في هذا الإطار وبالتالي فان تجربتك الناجحة في القطاع الخاص ستعطي القيمة المضافة في تدبيركم لقطاع السياحة والمرتبط أساسا بالنجاعة والفعالية والالتقائية، عبر تجميع مجهود الدولة لمواكبة القطاع باعتباره أحد القطاعات المنتجة الكبرى التي تراهن عليها بلادنا.
وفي موضوع آخر ساءل المستشار البرلماني الأخ محمد البكوري، إلى السيدة كاتبة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، حول المجهودات المبذولة فيما يخص ترويج وتسويق المنتوج التقليدي سواء بالداخل أو الخارج وعن البرامج الترويجية لفائدة الصانع الفردي بالوسط القروي.
وفي تعقيبه على جواب السيدة كاتبة الدولة قال الأخ محمد البكوري، تعلمون جيدا التحديات التي تعوق تطور هذا القطاع الذي تراهن عليه بلادنا باعتباره قطاعا منتجا، باعتباره يشغل أكثر من 2.5 مليون صانع.
هذه التحديات تتمثل في:
– المنافسة للمنتوج الأسيوي الفاقد للجودة.
– ضعف التكوين حيث نجد أن هناك حرف ماضية في الاندثار في غياب الخلق والإبداع.
– مواكبة الصانع التقليدي، وتأهيله في إطار دعم مقاولته والبحث عن التمويل.
– إعادة النظر في عمل مؤسسة دار الصانع ودعمها من أجل البحث عن الأسواق والترويج لمنتوجات الصناعة التقليدية وحمايتها في الأسواق الأجنبية.