عبد العزيز بوهدود يساءل وزير التربية الوطنية عن مال المراكز الجهوية للتربية والتكوين

ساءل المستشار البرلماني الأخ عبد العزيز بوهدود، السيد وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، عن مآل المراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين، مؤكدا في هذا الإطار أن مباراة الدخول للمراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين الخاصة بهيأة التدريس لم يتم تنظيمها خلال الموسم 2016/2017، كما أن الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين أعلنت مؤخرا عن مباريات التوظيف بالتعاقد للسنة الثانية على التوالي.
وفي هذا السياق وفي تعقيبه على جواب السيد وزير التربية الوطنية قال الأخ عبد العزيز بوهدود، إن الخاص والعام يعلم أن إحداث المراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين جاء ليعالج مشكلتين؛ الأولى تتعلق بإلحاق المدارس العليا للأساتذة بالجامعات، والثانية تجاوز اختلالات التوظيف المباشر.
مضيفا انه ما عدا في الموسم 2012/2013 فان كل السنوات التكوينية بدون استثناء كانت متعثرة لأسباب كثيرة “التأخر في تنظيم المباراة؛ إضرابات لصرف المنح؛ وتعثر التداريب الميدانية …”.
من جهة أخرى أكد المستشار التجمعي انه مع التوظيف بالتعاقد، يتم الاقتصار فقط على مدة لا تتجاوز 12 يوما من التكوين الحضوري بهذه المراكز، هذا في الوقت الذي أجمعت كل المشاورات التي قام بها المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي وكذلك التي قامت بها وزارتكم عند إعداد الرؤية الإستراتيجية على أن التكوين لمدة سنة لا يكفي لتحقيق الجودة المطلوبة في هيئة التدريس.
وزاد المتحدث ذاته أن معطى آخر لا بد من ذكره ويتعلق بالشتات الذي يشبه الفوضى في تكوين المدرسين. الكليات والمدارس العليا تنظم تكوينات أساسية (إجازة وماستر)، وتكوينات مستمرة، في الوقت الذي تعيش فيه المراكز الجهوية حالة من العطالة غير مفهومة.
مشددا على انه أمام هذه الوضعية، وبالنظر إلى الأعداد المهمة التي يتم توظيفها، ينتابنا الكثير من التوجس والقلق حول مدى كفاءة أطر التدريس التي تعملون على توظيفها. ونحن في بداية تنزيل الرؤية الإستراتيجية لإصلاح منظومة التعليم.