الأخ لحسن ادعي يساءل رئيس الحكومة عن حصيلة السياسات العمومية المتعلقة بمغاربة العالم

قال المستشار البرلماني الأخ لحسن ادعي في سؤاله لرئيس الحكومة، حول حصيلة السياسات العمومية المتعلقة بمغاربة العالم، خلال الجلسة الشهرية المخصصة لمساءلة رئيس الحكومة حول السياسات العامة.
إننا في فريق التجمع الوطني للأحرار رغم دعمنا وتنويهنا لمختلف الجهود التي تبذلها الحكومة، وسابقاتها لاستكمال الورش الدستوري في كل ما يتعلق بقضايا مغاربة العالم من خلال الاستراتيجيات والسياسات العامة الموجهة لفائدتهم، وذلك عبر مختلف أوجه الدعم التواصلي و الاجتماعي والثقافي، إلا أننا نغتنم انعقاد هذه الجلسة لتشريح أوجه القصور في السياسة الحكومية الخاصة بهذا القطاع والتي حسب مغاربة العالم لم تكن في مستوى تطلعاتهم و انتظاراتهم.
وأضاف الأخ لسحن ادعي إن أهم انشغالات جاليتنا بالمهجر تتلخص في الأسئلة التالية:
– ما هو تصوركم ومنهجيتكم المعتمدة مع باقي القطاعات المتدخلة لتبسيط الإجراءات الإدارية لفائدة المهاجرين، وتسريع البث في الشكايات التي يضعونها لدى المؤسسات العمومية وعلى الخصوص الجماعات الترابية، المحافظة العقارية وإدارة الضرائب؟
وعلى مستوى استثمار الكفاءات الخارجية هل لديكم أي تقييم لمبادرة “فينكم” التي تم إطلاقها بهدف استقطاب الكفاءات المغربية بالخارج؟
– ما هي التدابير والإجراءات المعتمدة لتحفيز مغاربة المهجر على الاستثمار في المغرب ؟
– وإلى أي مدى توفقت الحكومة في الحفاظ على الهوية والثقافة المغربية بين أبناء الجيل الثاني والثالث والرابع، وإلى أي مدى تدعم مبادراتهم الإبداعية في المجال الثقافي والفني والمسرحي ؟ ولماذا لم يتم لحدود الساعة فتح مجموعة من المراكز الثقافية في دول المهجر و التي تم التطرق إليها في مخططاتكم؟
– ماذا قدمت الحكومة بخصوص الحماية السياسية لمغاربة العالم في حال تعرضهم لأي شكل من أشكال سوء المعاملة أو التمييز العنصري بدول المهجر؟
– وهل لديكم أي تصور فيما يتعلق بتوسيع “دور المغاربة” لتشمل جميع جهات المملكة تماشيا مع سياسة صاحب الجلالة بتفعيل الجهوية الموسعة؟
– والى أي مدى استطاعت عملية عبور أن تحسن من مستوى الانسياب والسلامة والمساعدة و القرب والتواصل مع أبناء الجالية؟
– وعلى مستوى التأطير والتوجيه الديني، هل استطعتم بلورة إستراتيجية واقعية لدرء خطر التطرف والتشيع عن شبابنا في المهجر رغم المجهودات المقدرة في هذا الموضوع ؟