المطالب الاجتماعية والاقتصادية بالحسيمة في صلب النقاش بين أعضاء المكتب السياسي والساكنة المحلية

استمرار للقاءات التواصلية التي يعقدها حزب التجمع الوطني للأحرار بمنطقة الريف، عقد أعضاء من المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار لقاءا تواصليا مع مناضلي الحزب بإقليم الحسيمة و الساكنة المحلية الجمعة 16 يونيو، لبحث المستجدات التي تعرفها المنطقة على ضوء الاحتجاجات الأخيرة.
وحضر اللقاء كل من الإخوة: مصطفى المنصوري  ورشيد الطالبي العلمي وعمر مورو ومحمد عبو ومحمد بوهريز ومصطفى بايتاس.
وأكد الأخ محمد عبو في كلمته الافتتاحية أن اللقاء ينخرط ضمن الدينامية التي دشنها الحزب والتي تهدف لخلق تواصل دائم مع المواطنين.
وشدد الأخ عبو تأكيده على أن هذه اللقاءات تأتي ضمن ممارسة حزب التجمع الوطني للأحرار لعمله التأطيري للمواطنين والمساهمة في النقاش الذي تشهده الحسيمة.

وجدد الأخ عبو دعم الحزب للمطالب الاقتصادية والاجتماعية لساكنة الإقليم، وتأكيده على ضرورة تسريع إنجاز مشاريع التنمية بالمنطقة.
ومن جانبه أكد الأخ محمد بوهريز على أن المبادرة اليوم تقتضي تفكيرا جماعيا يجيب عن جميع تطلعات الساكنة.
كما أكد الأخ عمر مورو على ضرورة تشجيع الاستثمار وخلق مناخ للثقة يجعل إنجاز المشاريع وخلق فرص الشغل ممكنا.

وأكد الأخ مصطفى المنصوري أن اليوم يجب على جميع الأطرافأن تفكر بشكل جماعي وهادئ من أجل التوصل لسبل كفيلة بتنمية المنطقة.
وأضاف الأخ مصطفى المنصوري أن حزب التجمع الوطني للأحرار يتفهم مؤاخذات ساكنة المنطقة، ويتفهم طبيعة المطالب المعبر منها التي ستجد بدون شك آذانا صاغية لتنفيذها.
وأكدت أغلب المداخلات على أن سبب الاحتجاجات بالحسيمة هو تأخير تنفيذ المشاريع وعدم الوفاء بالالتزامات والوعود من طرف الجهات المسؤولة.
وعبر عدد من المتدخلين أن ساكنة الحسيمة عانت من التهميش والاقصاء لسنوات عديدة، وكان ذلك سببا مهما من أجل الخروج للاحتجاج.
وبخصوص المطالب فقد أكد عدد من المتدخلين على أن المطالب الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والحقوقية هي ما يعني ساكنة المنطقة فقط، مشيرين إلى أن الاستجابة لهذه المطالب وحده كفيل بحل الأزمة.

 وطالب المتدخلون بخلق مشاريع للتنمية حقيقية تعيد الاعتبار للمنطقة، وتحسين خدمات الصحة والتعليم وخلق فرص للشغل بالإقليم.
كما نبه عدد من المتدخلين إلى ضرورة فك العزلة عن الإقليم والمناطق المحيطة به، مؤكدين أن لا تنمية حقيقية بدون إدماج حقيقي للعالم القروي في قلب المشاريع المزمع انجازها.
وتفاعلا مع تدخلات الحاضرين أكد الأخ مصطفى بايتاس أن التجمع الوطني للأحرار ملتزم بدوره كحزب مسؤول يؤطر النقاش الحاضر بمنطقة الريف، ويساهم من موقعه في إيجاد حلول ومقترحات للاستجابة لساكنة المنطقة.
وأكد الأخ بايتاس أن الحزب واضح ويتحمل مسؤوليته كاملة في هذا الصدد، وهو اليوم بصدد الاستماع لكل ما من شأنه أن يسهم في إيجاد أفق جديد للتنمية بالإقليم.
وأشار الأخ بايتاس إلى أن أوراش الصحة والتعليم من المهم الانكباب على إصلاحها، والتفكير العميق من أجل سن مخططات ترسي لنظام تعليمي ومنظومة صحية في مستوى تطلعات المغاربة.
وأبدى الأخ بايتاس تفاؤله بمستقبل المنطقة في ظل تظافر الجميع من أجل المساهمة في بناء قطب تنموي حقيقي يكون خير استجابة لمطالب الساكنة المحلية.
ومن جانبه أكد الأخ رشيد الطالبي العلمي على أن المطالب التي عبرت عنها الساكنة هي في طريقها للتفعيل والانجاز.
وأضاف العلمي بأن الظرفية الحالية تتطلب توحيد الجهود والعمل سويا على تثمين هذه المجهودات المبذولة ودعمها من أجل إكمال تنفيذها.