الفريق التجمعي بمجلس المستشارين يساءل الحكومة عن الوضع البيئي المتدهور بإقليم تنغير

وجه المستشار البرلمان، الأخ لحسن ادعي، سؤالا شفويا الى كاتبة الدولة في البيئة، حول تدهور الوضع البيئي بإقليم تنغير الذي يتطلب تدخلا عاجلا لمنع تفاقم الأمراض كاللشمنيار .
وفي معرض تعقيبه على جواب السيدة كاتبة الدولة قال الأخ لسحن ادعي، ان أسباب نزول هذا السؤال مرده الوضع البيئي المزري بتنغير حيث المياه العادمة تغرق اليوم الحقول والأزقة، مما يجعل الساكنة تعاني من عدة أوبئة ناجمة أساسا عن كثرة الحشرات المضرة والمسمومة والتي تؤدي بدورها إلى انتشار عدة أوبئة منها داء اللشمانيوز.

مؤكدا ان الوضع مقلق يتطلب تدخلا عاجلا، بإخراج محطة معالجة المياه العادمة إلى حيز الوجود مع مد قنوات الصرف الصحي في أسرع وقت ممكن على اعتبار أن الساكنة بالإقليم تفتقر إلى هذه القنوات وإلى مثل هذه المحطات.
وأضاف المتحدث ذاته، ان جميع جماعات إقليم تنغير وبدون استثناء تفتقر إلى قنوات الصرف الصحي، مما يؤثر سلبا على الفرشة المائية التي تشرب منها الساكنة، الشيء الذي يكون له تداعيات وخيمة على صحة المواطنين التي تعاني من كثرة الأمراض والأوبئة حيث يصنف إقليم تنغير ضمن الأقاليم الأكثر هشاشة في بلادنا.
وزاد لحسن ادعي، ان الإقليم يفتقر بدوره إلى مطرح نموذجي للنفايات حيث نجد أن “الميكا” تتطاير والأوساخ والأزبال تتناثر في كل الأمكنة والأزقة خصوصا عندما تهب الرياح.