الفريق التجمعي بمجلس المستشارين يساءل الحكومة عن معالجتها للاحتجاجات التي تعرفها بعض مناطق المملكة منها إقليم الحسيمة

وجه المستشار البرلماني الأخ محمد البكوري، سؤالا شفويا أنيا إلى وزير الداخلية حول الكيفية التي عالجت بها الحكومة الاحتجاجات التي تعرفها منطقة الريف.
وفي تعقيبه على جواب السيد وزير الداخلية قال الأخ محمد البكوري، إن موقف فريق التجمع الوطني للأحرار من الأحداث الجارية في مدينة الحسيمة وليس كل الريف، مؤكدا أن الريف يبدأ من تطوان إلى السعيدية، لذلك فإن موقفنا من هذه الأحداث يذهب في اتجاه تبني الموقف الذي عبر عنه البلاغ الصادر عن اجتماع المكتب السياسي والذي انعقد يوم الجمعة 2 يونيو الجاري، والذي تم تعميمه على مختلف وسائل الإعلام، وهو موقف ثابت يعد من المواقف الراسخة للحزب من مثل هذه القضايا التي تستأثر باهتمام الرأي العام الوطني والتي تهم المشترك الذي يؤمن به المغاربة قاطبة.
وقال محمد البكوري، إن بلادنا محسودة على نموذجها الاقتصادي والاجتماعي، محسودة على استقرارها وعلى أمنها، محسودة على الأوراش التي ما فتئ جلالة الملك محمد السادس حفظه الله يدشنها، خصوصا في منطقة الشمال، ناهيك عن الانفتاح على إفريقيا، وجعل المغرب قنطرة عبور نحو تعزيز محور جنوب جنوب.
مضيفا في ذات السياق نداء للجماهير الشعبية التي تحتج اليوم في الحسيمة المتشبثة بوطنيتها وبثوابتها، نقول لهم إن الرسالة وصلت وعليهم أن يعوا بأن أعداء الوطن متربصون بنا، ما فتئوا يحاولون عبثا النيل منا، مستغلين هذا الحراك السلمي ضد بلدنا في الخارج، لذلك فإننا كمغاربة أحرار قادرون على التصدي لهم عبر تقوية جبهتنا الداخلية، وعبر تآزرنا يدا واحدة على الأعداء تكون سدا منيعا ضد كل من يحاول العبث باستقرارنا..
مؤكدا على أن عدونا المشترك هو الفقر والهشاشة والتهميش، وأننا نناضل من أجل القضاء عليه، مطالبا من الحكومة تسريع وتيرة إنجاز هذه المشاريع المبرمجة في الحسيمة وباقي أقاليم المملكة
وأضاف محمد البكوري أن فريق التجمع الوطني للأحرار يعتبر أن الاحتجاج السلمي حقا مشروعا في إطار القانون، وهو مكفول دستوريا، وأن التجربة الحقوقية المغربية نموذجية ولا نقبل المزايدة علينا فيها.